كارثة حقيقية على وشك الحدوث في سوريا..

15 فبراير, 2017 - 8:22 مساءً المصدر: وكالات
كارثة حقيقية على وشك الحدوث في سوريا..

أطلقت  الأمم المتحدة  اليوم تحذيراتها من احتمال وقوع فيضانات عارمة في سوريا جراء الانهيار الوشيك لسد الطبقة الناجم عن ارتفاع قياسي لمنسوب مياهه جراء التخريب المتعمد من قبل “داعش” وغارات التحالف الدولي.

وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قد دخل مدينة الطبقة السورية وسيطر على محطة سد الطبقة الواقع على نهر الفرات بريف الرقة في العام 2014 بعد أن احتل المدينة .

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم استنادا إلى تقرير صدر عن المنظمة الأممية، أن منسوب المياه في بحيرة الأسد الاصطناعية خلف سد الطبقة ارتفع لنحو 10 أمتار منذ الـ24 من يناير/كانون الثاني الماضي،

ما أدى إلى تسرب المياه من المنسوب الآمن للبحيرة. وجاء في التقرير أن هذا الارتفاع الفائق لمياه السد نجم، جزئيا، عن تساقط الأمطار والثلوج بغزارة في المنطقة، وجزئيا عن فتح “داعش” لثلاث توربينات موجودة في محطة السد ما أدى إلى غمر الأراضي الواقعة أسفل السد.

هذا وقد حذرت الأمم المتحدة في تقريرها، استنادا إلى خبراء محليين في سوريا، من أن السد لن يتحمل المزيد من ارتفاع منسوب مياهه وفي حال وقوع ذلك سيتضرر جسم السد ما يؤدي إلى انهياره لتعقبه كارثة إنسانية وبيئية في كافة المناطق الواقعة أسفل السد مرورا بالرقة ووصولا إلى دير الزور الواقعة على بعد 140 كيلومترا عن الرقة وحيث الحقول النفطية.

تجدر الإشارة إلى أن مدخل السد قد تضرر بفعل الضربات الجوية التي شنها طيران التحالف الدولي بقياة الولايات المتحدة على منطقة الطبقة، وفقا للتقرير الأممي.

وأضاف التقرير أن مسلحي تنظيم”داعش” الإرهابي دمروا عمدا، عند انسحابهم في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهركانون الثاني الماضي، البنية التحتية الحيوية في منطقة الطبقة، من بينها ثلاث محطات للمياه وخمسة أبراج لخزانات المياه.

يذكر أن طول السد 4.30 كم وارتفاعه أكثر من 60 مترا، وشكل السد خلفه بحيرة كبيرة طولها حوالي 90 كم من مدينة الطبقة وحتى سد تشرين عند أطراف منبج، ومتوسط عرضها 8 كم، ويتجمع في البحيرة ما يزيد عن 12 مليار متر مكعب من المياه كما تقوم البحيرة بري أراضي زراعية شاسعة على طرفيها.

المصدر: وكالات
15 فبراير, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل