“الموت ولا المذلة” تذلّ داعميها بعد فضيحة بيانها الأخير

17 فبراير, 2017 - 8:00 مساءً الكاتب: رانيا داود المصدر: خاص الحدث نيوز
“الموت ولا المذلة” تذلّ داعميها بعد فضيحة بيانها الأخير

بعد أن قامت مايسمى “غرفة عمليات البنيان المرصوص” بإصدار بيان  يكشفت من خلاله أسماء الفصائل العسكرية المشاركة في ما يسمى معركة «الموت ولا المذلة»  وضعت نفسها في ورطة.

حيث جاء بحسب البيان أن  35 فصيلاً عسكرياً من ضمنها “فصائل إسلامية” عدة أبرزها “جيش الإسلام” و”هيئة تحرير الشام” إضافة ل “حركة أحرار الشام الإسلامية” شاركت في المعركة

إذ أشار  البيان إلى أن 23 فصيلاً عسكرياً هم من الفصائل المكونة ل “غرفة عمليات البنيان المرصوص” من ضمنهم فصائل إسلامية أبرزها “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش الإسلام” و”جماعة أنصار الهدى” و”جماعة بيت المقدس” و”جند الملاحم” و”جبهة أنصار الإسلام”. إضافة لفصائل عسكرية تتلقى دعمها من غرفة عمليات الموك التابعة للتحالف الدولي من ضمنها “جيش اليرموك”. إضافة إلى مشاركة 12 فصيلاً عسكرياً في المعركة منها فرقة “فلوجة حوران” وا”لفرقة 46 مشاة” وأ”لوية العمري”  “فرقة عامود حوران”، بحسب ماجاء في البيان

وبذلك فإن “غرفة عمليات البنيان المرصوص”  ل”الموت ولا المذلة” وضعت نفسها في ورطة إذ أنها أخفت سابقا أسماء الفصائل المشاركة التي فضحت الحضور القوي لفصائل عسكري إسلامية عدة أبرزها “هيئة تحرير الشام” و”أحرار الشام”  وعرّت حقيقة ما يدّعونه من مشاركة فصائل معتدلة بحسب زعمهم .

الورطة الحقيقية تتمثل في أن غرفة عمليات “الموك” التابعة ل “التحالف الدولي”  قامت بدعم “البنيان المرصوص”أو “الموت ولا المذلة” وإدارتها  بزعم عدم معرفتها بمشاركة فصائل إسلامية  بعضها مصنف على لائحة الارهاب الدولي

وبهذا تكون “الموت ولا المذلة” قد وقعت في شر أعمالها وأوقعت معها “غرفة موك” التي من الطبيعي أنها ستنفي لاحقا معرفتها بمشاركة فصائل اسلامية ..وإلا كيف ستبرر دعم عملية “البنيان المرصوص” وهي التي نشأت  بهدف فصل الفصائل الإسلامية عن الفصائل المعتدلة وعزلها كلياً!! كما يقولون

وهذا ما يفسر ما هرع  مسلحو “الموت ولا المذلة” لنشره عن أحد “مسؤولي البنيان المرصوص” المدعو “أبو بكر العبد الله”

ِِبأن ضابطا اردنيا رفيع المستوى طلب من الغرفة ايقاف المعركة بسبب الوضع السياسي في سوريا غير المناسب للقيام بعمل عسكري وأن الغرفة رفضت الطلب الادرني وأصرت على العمل العسكري. محاولة شرح تفاصيل عن ان الاردن حاولت منع بعض الفصائل العسكرية التابعة لـ “الموك” من المشاركة بالقتال، الامر الذي دفع بعضها للانسحاب من المعركة قبل بدءها بأيام.

 

الكاتب: رانيا داود المصدر: خاص الحدث نيوز
17 فبراير, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل