موقع الحدث نيوز

الشعب السوري عائد إلى ما كان عليه

سورية تعود لعهدتها السابقة والتآلف والمحبّة يغطيها من جديد…

عادت اللاذقية لتلبس ثوب فرحها كما عهدناها، تجمّع أبناء محافظة اللاذقية أمام كوات بيع التذاكر للوقوف إلى جانب فريقهم الكروي، وقد طافت مدرّجات استاد الباسل في اللاذقية بألوان الفرح والطبول وأعلام الوطن وأعلام الناديين.

ديربي الساحل السوري الذي لا يخلو من المتعة والإثارة، تعودنا على حساسية تلك المباريات، فقبيل اندلاع الأحداث في سورية كان ملعب الباسل يغصّ بعشاق الناديين ولا يكاد يتّسع لأعداد قادمة من خارج الاستاد، وما لبث أن غابت طقوس هذه الكرنفالات لسنين عديدة بسبب الحرب على سورية.

نادي تشرين المتصدّر ونادي حطين الوصيف قدّما مبارة للذكرى يوم الجمعة 17-2-2017، على الرغم من انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.

وكانت قد بدأت المباراة الساعة الثانية ظهراً في لوحة فنية جميلة لم نعهدها منذ 6 سنوات، فوجئ كلّ من حضر المباراة بالحضور الجماهيري الكثيف، هذا الحضور الذي بلغ عدده أكثر من 30 ألف متفرّج، زيّن استاد الباسل في اللاذقية أراد أن يوصل رسالته إلى العالم كلّه بأن الشعب السوري قادر على العودة إلى الحياة، وقادر على تخطي الصعاب.

13