“14 آذار”: كلام عون يجدد الحرب الأهلية في لبنان

9 مايو, 2012 - 11:54 صباحًا

أدرجت مصادر قيادية في قوى 14 آذار الكلام التهديدي لرئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ضد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في إطار “محاولة عون والفريق الذي ينتمي إليه تجديد الحرب الأهلية في لبنان، وبدا أنّ نَبشه ملفات الحرب قبل إطلالته الأخيرة كانت جزءا من حملة ومخطط لإغراق لبنان في المستنقع السوري، بعدما تأكّد هذا الفريق من استحالة مواصلة إمساكه بمفاصل الدولة اللبنانية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: مَن كَلّف عون توَلّي مهمة تجديد الحرب الأهلية؟ وألا يُدرك بأنّ وَقع كلامه جاء ثقيلا على أبناء جبل لبنان الجنوبي من المسيحيين الذين لم تستكمل عودتهم بعد؟”.

واعتبرت المصادر “أن كل ما يقوله عون يطلبه “حزب الله” الذي يخشى تصدّر المواجهة تلافياً للفتنة السنية – الشيعية التي قرر نقلها بواسطة عون إلى فتنة مسيحية – درزية ومسيحية – سنية، ولكن الشارع المسيحي والسني والدرزي أوعَى من أن ينجرّ إلى مواجهات طائفية واستنساخ الحرب الأهلية، خصوصا أن 14 آذار مصممة على استكمال انتفاضتها سلميا، وترفض العودة إلى زمن الحرب واستخدام السلاح تحت أي ظرف كان.

وقارنت المصادر بين جنبلاط الذي وجّه التحية لشهداء “القوات” و”الكتائب” و”الأحرار” في حرب الجبل، “لأنَّ كلاً منهم دافع عن لبنان على طريقته”، وبين عون الذي قال: “تناسينا ولم ننسَ أجراسنا المسروقة والمجازر التي ارتكبت في حَقّنا”، معتبرة “أن الأوّل على رغم تقلباته السياسية يؤكد مرة تلو الأخرى حرصه على العيش المشترك والمصالحة وطَيّ صفحة الماضي، وهو منذ مصالحة الجبل التاريخية يساهم في تدعيم هذه المصالحة، فيما عون ما زال مصرّاً على هدم الجسور بين اللبنانيين ونسف المصالحات وضرب التوازنات الميثاقية وتوقيع اتفاقات ثنائية تقوّض الدستور، الأمر الذي يستدعي استنفارا محليا وعربيا ودوليا لإحباط هذا المخطط، وتثبيت مقومات الاستقرار بإسقاط هذه الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية لإدارة الوضع، وتفويت الفرصة على المتلاعبين بلبنان ومصير شعبه”.

9 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل