الشيخ قبلان إستنكر تفجيري دمشق الارهابي: هذين التفجيرين يكشفان حجم المؤامرة على سوريا

10 مايو, 2012 - 2:24 مساءً

إستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الإعلى الشيخ عبدالأمير قبلان بشدة جريمة تفجيري دمشق في منطقة القزاز التي تأتي ردا خبيثا على انجاز سوريا لاستحقاق الانتخابات النيابية بنجاح وهدوء، مشددا على أن “هذا العمل الإرهابي لن يثني من عزيمة سوريا وشعبها وقيادتها على تجاوز الأزمة بروح المسؤولية الوطنية والمضي في مسيرة الإصلاح السياسي التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد ودحضت كل الافتراءات والادعاءات الغربية بعدم رغبة سوريا بالإصلاح لتكشف ان المطالبات الغربية بالإصلاح هي حصان طروادة للتدخل في الشأن السوري الداخلي بهدف النيل من سيادة سوريا واستقرارها ووحدة شعبها”.

ورأى أن “هذين التفجيرين يكشفان حجم المؤامرة على سوريا وشعبها بغية ادخال سوريا في النفق المظلم وإشاعة الفوضى والاضطرابات في ربوعها وبث الرعب في صفوف أبنائها ،فهذا الإرهاب المنظم ليس ببعيد عن المؤامرات الصهيونية وخدمة مشروعها في إضعاف موقع سوريا المقاوم ودورها الريادي في الدفاع عن المقاومة واحتضان قوى الممانعة في الامة”.

وطالب اللبنانيين والسوريين بتعزيز التعاون والتنسيق على كافة المستويات الأمنية ليكون لبنان وسوريا بلدين مستقرين منيعين بوجه الاختراقات الصهيونية فلا يكون لبنان ممرا او مقرا لاستهداف الأمن في سوريا الذي يشكل خط دفاع أول عن وحدة واستقرار لبنان وسيادته لذلك نطالب اللبنانيين حكومة وشعبا بالتشدد في منع تهريب السلاح وتسلل الإرهابيين إلى سوريا انطلاقا من لبنان لان استهداف الأمن في سوريا استهداف للأمن في لبنان.
كما، استنكر سماحته التهديدات والمضايقات التي يتعرض لها سماحة آية الله الشيخ عيسى القاسم من قبل النظام البحريني في انتهاك جديد لحرمة رمز كبير من رموز العمل الديني في البحرين يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تطال الشعب البحريني في حرية التعبير عن رايه ومطالبته السلمية بحقوقه المشروعة.

وأكد ان الشيخ عيسى القاسم صاحب مواقف محقة تلتزم الكلمة الطيبة في تصديها للإجراءات التعسفية للنظام البحريني، من هنا فان تهديده ومضايقته اعتداء صارخ على منبر الجمعة ووظيفته في الدعوة إلى الصلاح والإصلاح والتزام الحق ورفض الباطل والظلم والفساد، ولطالما كان الشيخ قاسم ولا يزال داعية للوحدة الوطنية والإسلامية ونبذ الفتن بين المسلمين.

وأكد ان اضطهاد النظام البحريني لمواطنيه لن يثني الشعب البحريني عن مواصلة تحركاته السلمية لنيل حقوقه المشروعة، وعليه ان يتجاوب مع إرادة شعبه في الإصلاح فيبادر إلى وقف إجراءاته القمعية ويطلق سراح الأسرى والمعتقلين ويمتثل لإرادة الشعب في الحوار تمهيدا لإقرار الإصلاحات السياسية التي تعيد للبحرين حيويتها وازدهارها واستقرارها ولشعبها الأمن والسلام والطمأنينة لأننا نريد ان تكون البحرين دولة مستقرة تنعم بحسن رعاية الدولة لمواطنيها من خلال إنصافهم والسهر على أمنهم واستقرارهم.

10 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل