مفوضية شؤون اللاجئين: نقدم المساعدة لـ 26 الف نازح سوري في شمال لبنان

12 مايو, 2012 - 12:24 مساءً

صدر عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين التقرير الاسبوعي ازاء المستجدات على صعيد النازحين السوريين في مختلف المناطق، وجاء فيه:

يتلقى حاليا أكثر من 26.000 نازح سوري المساعدة من المفوضية وشركائها في مختلف أنحاء البلاد. يقيم نحو 16.000 شخص من مجموع النازحين الذين يتلقون المساعدة في شمال لبنان، من بينهم أكثر من النصف، أي 13.672 شخصا قد تم تسجيلهم بشكل مشترك من قبل المفوضية والهيئة العليا للاغاثة اللبنانية. كما أن عملية تسجيل الوافدين الجدد والسابقين تتواصل مع الهيئة العليا للاغاثة.

أما في البقاع، فيتم تقديم المساعدة حاليا إلى 9.000 نازح سوري. وقد باشرت المفوضية التسجيل الرسمي هناك خلال هذا الأسبوع وستستمر هذه العملية كما هي الحال في الشمال. هنالك أيضا بعض التجمّعات الأكثر محدودية للنازحين المقيمين في منطقة بيروت، من بينهم نحو 817 شخصاً قد تم تسجيلهم من قبل المفوضية.

كما تتلقى المفوضية تقارير تفيد عن وجود نازحين سوريين في مناطق أخرى في لبنان ويتم تنظيم بعثات تقييمية للتأكد من صحة هذه التقارير بدقة أكبر وتحديد الاحتياجات المحتملة.

وعلى صعيد الحماية والأمن قال التقرير: أُفادت التقارير عن مصرع لبنانيين من السكان المحليين خلال هذا الأسبوع جراء إطلاق نار من خلف الحدود. أحدهما امرأة في السبعين من العمر في قرية جورة مشاريع القاع، والآخر أب لطفلين في قرية جوسيه. وتمّ خلال هذا الأسبوع إدخال 12 جريحاً سورياً لتلقي العلاج في المستشفيات.

اما بالنسبة الى المساعدة في شمال لبنان، أورد التقرير عرضا للجهود التي تبذلها المفوضية مع شركائها من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية. فقد تمّ توزيع مجموعات لوازم النظافة الصحية والمواد الغذائية ومستلزمات الأطفال على 429 عائلة (2.145 شخصاً) في طرابلس وحلبا. كما باشر أعضاء من جماعات النازحين بطلاء وإعادة تأهيل التمديدات الكهربائية في المأوى الجماعي في المونسة. وفي هذه الأثناء، يجري تشكيل لجنة إدارية من السكان المقيمين في مأوى الرامة الجماعي للاشراف على صيانته اليومية.

وعلى صعيد التعليم قال التقرير: عينت وزارة التربية والتعليم العالي جهات تنسيق ونقاط اتصال ضمن الوزارة لدعم وتسهيل عمل المفوضية وشركائها. وسيشمل هذا العمل الاتصال والتنسيق بين المفوضية والمدارس الرسمية في المنطقة من أجل تسهيل تنفيذ الأنشطة التربوية. ويعمل أخصائي نفسي مع المرشدين الاجتماعيين والمسؤولين عن أنشطة الأطفال من أجل توجيههم في الأنشطة الرامية إلى مساعدة الأطفال على التعبير عن أنفسهم. فذلك سيساعدهم على تحديد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن أولئك الذين يعانون من صعوبات تعلم مختلفة ومشاكل لغوية.

واضاف: أما التأكيد على أهمية تعليم الأطفال، فلا يزال يمثل أولوية. تجتمع لجان الأهل مرتين في الشهر في كل من مراكز الخدمات الإنمائية من أجل مناقشة ومعالجة القضايا والشواغل المتصلة بإرسال أبنائهم إلى المدارس وصفوف التقوية بشكل منتظم.

وفي المجال الصحي زار فريق طبي، يتضمن طبيبا وممرضة ومستشارا صحيا النازحين السوريين في مأوى برقايل الجديد، فأجرى معاينات طبية مع 44 شخصاً من السكان. كما تم تنظيم جلسات توعية صحية على مجموعة متنوعة من المواضيع، بما في ذلك: النظافة الشخصية والإسهال وسلامة الأغذية وتغذية ما قبل الولادة وصحة الفم.

بالإضافة إلى ذلك، تلقى العاملون في مجال الاتصال والتوعية تدريبا على الصحية العقلية والنفسية لتمكينهم من التواصل مع النازحين خلال الزيارات المنزلية بطريقة ملائمة ثقافياً. كما لقّن التدريب هؤلاء العاملين كيفية تحديد ومعالجة حالات الصحة العقلية والنفسية التي تحتاج إلى مساعدة متخصصة، فضلاً عن كيفية إحالة المرضى بالشكل الصحيح.

اما بالنسبة الى المشاريع سريعة الأثر فقد تم اختيار أربعة مشاريع جديدة لخدمة النازحين والمجتمعات المحلية، وستتم مناقشة النتائج مع قادة المجتمعات المحلية في غضون الأسابيع المقبلة.

وعلى صعيد المساعدة في منطقة البقاع، اورد التقرير عرضا للجهود التي تبذلها المفوضية مع شركائها من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية. حيث انتهت الجولة الأخيرة من عملية التوزيع مع تلقي نحو 2.865 نازحاً سورياً مجموعات مواد غذائية ولوازم للنظافة الصحية ومستلزمات الأطفال خلال الأسبوع الماضي. كما تم توزيع مجموعات لوازم النظافة الصحية على العائلات اللبنانية المحتاجة في منطقة السهل وعرسال.

كما باشرت فرق التوعية والاتصال عملية رصد ما بعد التوزيع في كل أنحاء منطقة البقاع من أجل جمع ملاحظات وتعليقات النازحين السوريين على المساعدة المقدمة وتحديد الشواغل الملحة التي تتطلب المتابعة في مجال الحماية. يجري حاليا التحضير للجولة المقبلة من عملية التوزيع المقرر بدؤها خلال الأسبوع المقبل.

اما بالنسبة الى التعليم، فقد عينت وزارة التربية والتعليم العالي جهات تنسيق ونقاط اتصال ضمن الوزارة لدعم وتسهيل عمل المفوضية وشركائها في البقاع. وسيشمل هذا العمل الاتصال والتنسيق بين المفوضية والمدارس الرسمية في المنطقة من أجل تسهيل تنفيذ الأنشطة التربوية.

واشار التقرير ايضا الى مواصلة الجهود المبذولة لتقييم الاحتياجات والثغرات وسبل تعزيز البرنامج الحالي للأطفال السوريين خلال هذا الأسبوع. وتظهر النتائج الأولية أن أعداداً كبيرة من السوريين الذين هم دون الـ18 عاماً هم حالياً خارج المدرسة. وقد توافقت المفوضية مع شركائها على زيادة التركيز على صفوف التقوية وحماية الأطفال. كما تم تحديد الجهات الفاعلة المحلية من أجل إنشاء أماكن مراعية لاحتياجات الأطفال. وسيستفيد الأطفال اللبنانيون المحتاجون أيضاً من الأنشطة المذكورة أعلاه.

ولفت التقرير الى إن عدد الحالات الصحية الثانوية، مثل حالات الحمل والولادة، آخذة في الارتفاع، ويستمر الشركاء في استكشاف الخيارات المتاحة لتغطية التكاليف ذات الصلة، مثل تقاسم التكاليف وإثارة هذه المسألة مع الجهات المانحة.كما تعمل المفوضية مع شركائها على تحسين تبادل المعلومات المتصلة بخدمات الرعاية الصحية الأولية (الأدوية المتاحة والأطباء)، بما في ذلك الجدول الزمني والتغطية الجغرافية للوحدات الطبية المتنقلة. وذلك لكي يعلم الشركاء أفضل الأمكنة التي يجب إحالة المرضى إليها ويدرك النازحون كيفية الوصول إلى الرعاية الصحية.

لقد خططت مجموعة التنسيق الصحي لتنظيم عدة دورات تدريبية للعاملين الصحيين المحليين والمتطوعين على عدة مواضيع مختلفة، مثل الصحة العقلية والنفسية وتنظيم الأسرة والتواصل والإسعافات الأولية. كما يجري حالياً التحضير لتنفيذ حملات توعية على تنظيم الأسرة والأمراض الموسمية والصحة الإنجابية واللقاحات للمجتمعات المضيفة والنازحين السوريين.

وعلى صعيد الحماية – الخدمات المجتمعية، بدأت أول عملية تسجيل في الموقع في أحد مراكز المفوضية للتسجيل في عرسال عقب أسابيع من الاستعدادات. ويأتي ذلك في أعقاب حملة إعلامية مكثفة تناولت عملية التسجيل ومتطلباتها. خلال ثلاثة أيام، تم تسجيل 604 أشخاص، معظمهم دون الـ18 عاما. ومن المقرر بدء التسجيل في سعدنايل خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعد استكمال عملية التسجيل في عرسال.

وعلى صعيد المأوى -المياه والصرف الصحي قال التقرير: تم تلقي الإذن من السلطات المحلية للبدء بترميم مدرسة مسجد البخاري في بعلبك (قبة الصيادين). ومن المقرر أن تبدأ أعمال الترميم في مطلع الأسبوع المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تتواصل أعمال إعادة تأهيل المساجد الـ18 في عرسال ومن المتوقع الانتهاء منها بحلول منتصف الأسبوع المقبل. تم إنجاز عمليات التقييم الفني المتعلقة بإعادة تأهيل 30 مبنى غير مكتمل. سيكون كل مبنى بمثابة مأوى جماعي صغير فيستضيف نحو أربع أسر. بالإضافة إلى ذلك، تواصلت أعمال إعادة تأهيل 85 منزلاً من منازل المجتمع المضيف.ولا يزال التنسيق مع المجموعة المعنية بالمياه والصرف الصحي يشكل جانبا مهما من جوانب صيانة المأوى، إذ يضمن ذلك تلقي الملاجىء الجماعية كميات كافية من المياه النظيفة لسكانها. وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف حملة للتوعية على النظافة الصحية.

12 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل