كوميديا سوداء: أمريكا… أصوات المثليين لا تنجب رئيساً!!

12 مايو, 2012 - 8:34 مساءً

كوميديا سوداء بقلم الزميلة سمية التكجي

طوبى لأمريكا هذه الحرية، طوبى لها هذه المثلية، شذوذ وعلاقات غير طبيعية، صورة طبق الأصل عن سياساتها الخارجية.

هذا الأوباما الذي سحرنا بطلته، ولم نر الخنجر المتواري وراء ابتسامته. فأمطرنا حديثاً عن الإسلام وعظمته، عندما شد الرحال الى رئاسته، ها هو الآن يتحدى كل الأديان، ويقاتل في سبيل البقاء بأبشع أسلحته.

هذه وجهة نظر أمريكية في الزواج، قد يتقي البعض بها من شر العنوسة، وتتخلص بفضلها أمريكا من تهمة الإزدواج، فأنت مثلي وأنا مثلك، وزواجنا المثلي ينشد الحرص لمثلي ومثلك، فلا عروس لا تكفيها الهدايا، ولا عريس بأمرها يتملك.

هذا الأوباما الذي مل من الجنس الآخر، وأباح المثلية بلسانه وتفاخر، ندعوه أن يبدا بنفسه، فيبدو أنه لأهون عليه أن يكون مثليا عوض أن يخسر رئاسياً، ومن جهتنا سوف نبدأ له رحلة البحث عن صاحب الحظ الوفير، ومن يريد أن يتقاسم مع أوباما السرير!!. إرتأينا أن ساركوزي هو أول خيار فقد يحتاج بعض اللهو بعد جولات الإنكسار، فقد أغتصب منه هولاند الرجولة وفاز عليه بفوارق ملحوظة ومقبولة. وبروني الجميلة بفنها وفنانيها عنه مشغولة.

أما برلسكوني الذائع الصيت الشهير في المرتبة الثانية له الحظ الوفير، يتنقل من النساء الى الرجال، من زير الى زير.

أما من لبنان فنختار له جعجع التعيس فهو في الحرية لم يرق الى رجل وفي السجن لم يلامس القديس، وستريدا على الوضع متعودة، ولن تموت عشتار بلا أدونيس.

شعار التغيير الذي لم ير الواقع، حولته تغييرا من اللون الفاقع، يتزوج الرجال فيما بينهم، وتحذو النساء حذوهم، وسلام على الكنيسة والجامع، لا أخلاق، لا رادع ولا وازع.

طوبى لك هذه الحرية أمريكا..!!

12 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل