الأسد: روسيا والصين لا تدعمان الحكومة السورية!

11 مارس, 2017 - 12:03 مساءً المصدر: سانا
الأسد: روسيا والصين لا تدعمان الحكومة السورية!

قال الرئيس السوري بشار الأسد أن روسيا والصين لا يدافعان عن الرئيس السوري كما يحاول الغرب توصيفهما.

واوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة فينيكس الصينية مواقف روسيا والصين بالقول: لنكن واضحين جدا حيال مواقف روسيا والصين الذي لا يتمثل في دعم الحكومة السورية أو الرئيس السوري ، أقول هذا لأنهم يحاولون في الغرب تصوير المسألة على أنها مشكلة شخصية ، وأن روسيا والصين وإيران وبلدانا أخرى تدعم ذلك الشخص كرئيس ، هذا غير صحيح ، الصين عضو في مجلس الأمن وهي ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة ، وباستخدامها ذلك الفيتو فإن الصين كانت تدافع أولا وقبل كل شيء عن الميثاق ، لأن الأمم المتحدة أنشئت من أجل استعادة الاستقرار في سائر أنحاء العالم.

وتابع: في الواقع فإن الدول الغربية وخصوصا تلك التي تتمتع بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن تحاول استخدام الأمم المتحدة ومجلس الأمن كأداة لتغيير الأنظمة أو الحكومات ولتنفيذ أجندتها وليس لاستعادة الاستقرار ، بل إنها تستخدمها في الواقع لإحداث مزيد من عدم الاستقرار حول العالم ، الجانب الثاني هو أن الصين أعادت التوازن إلى العالم من خلال إقامة نوع من التوازن السياسي داخل الأمم المتحدة بالتعاون مع روسيا ، وهو أمر في غاية الأهمية للعالم بأسره ، بالطبع فإن سورية كانت العنوان الرئيسي وهذا جيد بالنسبة لسورية ، لكن مرة أخرى فإن ذلك جيد لباقي أنحاء العالم ، ثالثا ، الدول التي أرادت استخدام ميثاق الأمم المتحدة لمصالحها الذاتية هي تلك الدول نفسها التي تدخلت أو حاولت التدخل في بلدكم في أواخر التسعينيات ، واستخدمت عناوين مختلفة مثل حقوق الإنسان وما إلى ذلك ، وأنتم تعرفون ذلك ، ولو أتيحت لهم الفرصة لكانوا غيروا كل حكومة في العالم سواء كانت حكومة بلد كبير أو صغير ، فقط عندما تحاول تلك الحكومة أن تكون مستقلة قليلا ، وبالتالي فإن الصين كانت تحمي المصالح الصينية والمصالح السورية ومصالح العالم وخصوصا البلدان الصغيرة أو الضعيفة.

وفي رده على سؤال حول دور الصين في إعادة اعمار سوريا وما هي القطاعات التي يمكن أن تساهم من خلالها بإعادة الاعمار، قال الأسد: في الواقع إذا تحدثت عما كان الإرهابيون يفعلونه على مدى السنوات الست الماضية فإنهم كانوا يدمرون كل شيء يتعلق بالبنية التحتية ، رغم ذلك فإن الحكومة السورية لا تزال فعالة على الأقل عبر تقديم الحد الأدنى من الاحتياجات للشعب السوري ، لكنهم كانوا يدمرون كل شيء في كل قطاع دون استثناء ، إضافة إلى ذلك فإن الحصار الغربي على سورية منعها حتى من الحصول على الاحتياجات الأساسية لمعيشة أي مواطن في سورية ، ولذلك عندما تسأل في أي قطاع ؟ أقول في كل القطاعات ، أعني أن بوسع الصين أن تكون في كل القطاعات دون استثناء ، لأن الأضرار لحقت بها كلها.

وتابع: لكن إذا تحدثنا عن المرحلة الراهنة قبل أن تبدأ عملية إعادة البناء الشاملة فإن الصين تشارك الآن مباشرة في بناء العديد من المشاريع وخصوصا المشاريع الصناعية في سورية ، هناك العديد من الخبراء الصينيين الذين يعملون الآن في سورية في مختلف المجالات من أجل وضع الأسس لهذه المشاريع ، لكن بالطبع عندما يكون هناك درجة أكبر من الاستقرار فإن الأمر الأكثر أهمية سيكون بناء الضواحي المدمرة ، هذا هو الجزء الأكثر أهمية في عملية إعادة الإعمار ، الجزء الثاني هو البنية التحتية ، نظام الصرف الصحي والكهرباء وحقول النفط وكل شيء دون استثناء ، الجزء الثالث سيكون المشاريع الصناعية التي يمكن أن تكون في القطاع الخاص أو القطاع العام في سورية.

 

المصدر: سانا
11 مارس, 2017

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل