الحص:لا قيامة حقيقية للأمة العربية إلا باتحادها ووهنها في تفرقها ..

16 مايو, 2012 - 3:08 مساءً

لفت رئيس رئيس الحكومة السابق سليم الحص في كلمة له خلال افتتاح تنظيم الاحرار اليمني مؤتمره عن “مستقبل اليمن  الى ان “اليمن في أقصى الجنوب العربي يتحمل أقسى المتاعب في مواجهة تحديات العصر الحديث في العالم العربي”، مضيفا “هو في الآن عينه يمني بأطيب الرؤى المستقبلية بما يتمتع به من موقع جغرافي مميز وبما ينعم به شعبه من مزايا خلاقة”. واضاف “اليمن لا يحسد على موقعه من حيث أنه يواجه أعتى التحديات في التصدي لواقع مرير يتجلى في حالة شدة اقتصادية يعانيها شعبه ولا يتمكن من الإنعتاق منها بسهولة”، مضيفا “يبدو، أحيانا كثيرة، وكأنما هو في صراع مع نفسه، الشعب يطلب التقدم على كل صعيد، والواقع المرير يحول دون تحقيق هذا المطلب الحيوي يضاف إلى ذلك حال من الإنقسامات الداخلية كثيرا ما تطغى على الواقع”.
واشار الى انه “مع ذلك فهو اليمن السعيد، سعيد بإمكاناته الزاخرة وإمكانات شعبه الواعدة وموقعه في الجزيرة العربية التي تنعم بوفرة من الموارد وتضم أقطارا ناهضة وواعدة هي اليوم في طور مخاض لا بد أن يتمخض عن مستقبل زاهر”، لافتا الى انه “لعل أبرز أقطار الجزيرة المملكة العربية السعودية. فإذا ما شقت طريقها إلى رحاب العصر الحديث فإن نهضتها ستكون مدوية بكل معنى الكلمة”، مشيرا الى ان “المطلوب من أجل الإنطلاق في هذا السبيل حرية على كل صعيد وإستقرار سياسي والتفاتة عربية في تحريك المشاريع على الأرض اليمنية”.
ورأى ان “لليمن، كما لكل كل قطر عربي في المشرق والمغرب، مصلحة حيوية في التقارب العربي على كل صعيد، توصلا في يوم من الأيام إلى إتحاد عربي جامع يضم أقطار المشرق والمغرب. فلا قيامة حقيقية للأمة العربية إلا باتحادها، وهذا دونه عقبات كثيرة أظهرت الأيام كثيرا منها ولسوف تظهر الأيام والسنوات المقبلة المزيد منها”، لافتا الى ان “المهم أن تدرك الشعوب العربية هذا الواقع وتعمل بموجبه فالوعي لهذا الواقع هو المنطلق الطبيعي”، مشيرا الى انه “إذا ما توطد الوعي توثقت إرادة الشعب ونما عزها وتصميمها وإرادة الشعب الحرة هي المنطلق الطبيعي لتحقيق أعز الأمنيات وأعزها بلا أدنى ريب رص صفوف الأمة وجلاء رواسب الفرقة وتحقيق الإتحاد في ما بينها توصلا في يوم من الأيام إلى تحقيق الوحدة الشاملة بما تنطوي عليه من منعة وعزة”، مضيفا “إذا كان للأمة أن تنهض فلا بد أن تتحرك كل أضلاعها، في المشرق والمغرب، في الشمال والجنوب وآن للعرب أن ينتبهوا إلى أن وهنهم إنما يكمن في تفرقهم وتشتتهم ولقد آن الآوان كي يدركوا هذا الواقع ويعملوا من ثم على رص صفوفهم وتوحيد مسيرتهم وعند هذا يلتقي لبنان ومصر وسائر الأقطار العربية”، مشددا على ان “اليمن في طرف من دنيا العرب جغرافيا إلا انه، بلا ريب، في صميم القلب من رؤية العرب وأحلامهم المشروعة”.

16 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل