كيف علّق الاسد على سياسة”إما أقتلك أو تقتلني”؟!

13 مارس, 2017 - 3:55 مساءً المصدر: وكالات
كيف علّق الاسد على سياسة”إما أقتلك أو تقتلني”؟!

في معرض رد الاسد على سؤال احد الصحفيين الاوروبيين

سيادة الرئيس.. هل تشعرون أن السياسة في هذه المنطقة في الشرق الأوسط هي في المحصلة “إما أقتلك أو تقتلني”…

الرئيس الأسد..

يوجد هناك مثل هذه الثقافة.. وهذا الأمر مرتبط بالثقافة لا بالسياسة.. الأمر يتعلق بتفكير الناس.. إن هذه الثقافة لم تكن جزءاً من الثقافة الأصلية..

للأسف فإنها شيء جديد بتنا نراه على مدى العقود القليلة الماضية.. لماذا… بسبب تأثير الأيديولوجيا الوهابية التي لا تقبل الآخر.. هذا لا يعني أنها تؤثر فقط في المتدينين.. إن مناخ رفض الآخر يمكن أن يؤثر في كل شخص في المجتمع نفسه ما دام موجوداً.. وبالتالي فهي موجودة في بؤرٍ محلية في مختلف المجالات في المجتمع.. وقد كان ذلك عاملاً مهماً في نشوء المشكلة في سورية مؤخراً..

وبالتالي فإن ما تقوله صحيح.. لكنها ليست الثقافة الأساسية في المجتمع.. إذا لم نتعامل مع هذه المسألة بجدية.. فإنها ستنتشر.. والمجتمع بأسره لن يقبل الجزء الآخر منه.. وعندها يمكن أن تتحدث عن حرب أهلية.. حتى هذه اللحظة ليست هناك حرب أهلية.. ما يجري هو معركة مع هذه العقلية.. بشكل أساسي تلك المجموعات الإسلامية الوهابية المتطرفة التي تقاتل باقي شرائح المجتمع.. لكن عند نهاية الحرب قد تكون هناك خريطة سياسية مختلفة..

وبالتالي فهي ليست ثقافة.. إنها مؤقتة ومحلية وعلينا أن نتعامل معها بجدية.. لقد أثرت فينا وأثرت في المجتمع الأوروبي.. وأنت ترى النتائج في بلدك الآن لأن هناك البؤر المحلية نفسها.. خصوصاً في فرنسا.. عندما عزلوا هؤلاء الأشخاص وسمحوا لرجال الدين الوهابيين باختراق عقولهم.. وهنا تدفع الثمن..

لهذا السبب.. فإن العديد من أكثر قادة القاعدة وحشية في سورية.. سواء كانوا ينتمون إلى “داعش” أو “النصرة” يأتون من أوروبا.. وليس من الدول العربية.. لدينا العديد من المقاتلين من العالم العربي.. لكن قادتهم هم بشكل أساسي من أوروبا.

المصدر: وكالات
13 مارس, 2017

اعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل