جعجع مهاجماً عون: تتحمل مسؤولية معنوية بمحاولات الاغتيال السياسي منذ 2005

16 مايو, 2012 - 5:28 مساءً

إعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون يتحمل مسؤولية معنوية وادبية في محاولات الاغتيال السياسي منذ العام 2005 وحتى اليوم.
وسأل جعجع في حديث صحفي “بما ان عون لم يصدق محاولة الاغتيال التي تعرضت لها، لم لم يعمد الى توجيه السؤال الى وزير العدل وهو من فريقه السياسي حول المعطيات التي يملكها او تكليفه استطلاع رأي قاضي التحقيق في القضية في ما يملك من معلومات في هذا الشأن؟ ولم لم يطلب هذه المعلومات من اصدقائه الموجودين في الحكومة او في الادارات او في مديرية المخابرات في الجيش او في قوى الامن الداخلي او وزير الداخلية او اي من المرجعيات المعنية، ليتمكن في ضوء الاجابات من تحديد ما اذا كانت “الخبرية تخرط في رأسه ام لا”؟
وأبدى جعجع استغرابه كيف ان عون من بين المسؤولين الرسميين والطبقة السياسية كافة في البلاد، وحده الى جانب حليفه حزب الله، لم يصدق الخبر في ما صدقه رئيس الجمهورية ورئيسا الحكومة والمجلس النيابي وكل مسؤول، وسأل “هل كل هؤلاء من الساذجين البسطاء، خصوصاً الخارجيتين الاميركية والفرنسية اللتين اصدرتا بيانات رسمية بعد ايام قليلة في هذا الخصوص، فيما العماد عون وحده نبيه؟”.
وراى أن “عدم تصديق عون لمحاولة اغتيالي ليست غريبة، ذلك ان عون تعامل بالمثل مع كل حوادث الاغتيال، فاغتيال سمير قصير “لم يخرط” في رأس عون كاغتيال سياسي فعزاه الى خلفيات نسائية، باعتبار ان من غير الممكن الا “تخرط” في رأسه واقعة الاغتيال بذاته كون سمير قصير قضى في الحادث، واذا كان عون ينتظر موتي لـ “تخرط في رأسه” فلن”تخرط” ابداً. اما اغتيال جورج حاوي فحدد اسبابه بالتجارية في ما ادرج اغتيال بيار الجميل في اطار الصراع بين الكتائب والقوات وصولاً الى اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري الذي اعتبره شهيد اهله وعائلته.وتبعا لذلك، فإن كل الاغتيالات السياسية التي اقدمت عليها ماكينة القتل في لبنان في حق فريق الحرية والسيادة والاستقلال الفعليين لا المصطنعين منذ عام 2005 لم “تخرط” في رأس الجنرال”.

16 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل