شيباني: نوعية تسليح المعارضة بسورية تدل بان هناك مرحلة جديدة

17 مايو, 2012 - 12:18 مساءً

اعلن السفير الايراني في دمشق محمد رضا شيباني في حديث لـ”المنار” ان لا احد ينفي ان في المجتمع السوري مطالب شعبية محقة ينبغي على الحكومة ان تلبيها، مشيرا الى ان الحكومة السورية تعترف بهذه المطالب والرئيس بشار الأسد اكد على هذه المطالب وعلى ضرورة تلبيتها، وتمت خطوات بهذا الاتجاه وعملية لاصلاح التي اتخذها الاسد منذ بداية الأزمة تقدمت بخطوات تستحق التقدير، مشيرا الى ان “التغييرات الاساسية في سوريا لم تتحقق في العديد من الدول العربية”، معتبرا ان “بعض دول المنطقة ودون ان يكون لديها قراءة عميقة للتطورات تناغمت مع سياسات الغرب”.
واكد شيباني “اننا نعارض اي تدخل اجنبي بأي شكل من الاشكال في الشؤون الداخلية”، مشددا على ان “قضية سوريا داخلية وحلها ينبغي ان يكون داخليا، ونحن لا نقبل ان يتم تدويل الازمة السورية”.
ورأى ان “نجاح خطة المبعوث الدولي كوفي انان ستكون فرصة للمنطقة، بينما فشلها سيشكل تهديدا للمنطقة”، مشيرا الى ان “الحل لازمة سوريا هو سياسي، بينما تدريب المسلحين وخلق مناهج مشابهة لاحداث ليبيا لا تشكل امورا مؤثرة لحل الازمة السورية بل ان التطورات في سوريا ستتعقد اكثر”، معتبرا ان “بعض الدول عندما تشعر بان خطة أنان لا يمكن ان تحقق اهدافها باسقاط النظام فهي ستتخذ موقفا ضدها”.
واكد شيباني انه “يتم ارسال الاسلحة الى المعارضة المسلحة في سوريا ونوعية الاسلحة تدل على ان هناك مرحلة اكثر تطوراً للمعارضة المسلحة ولكن هذه المرحلة ستفشل كما فشلت السابقة”، مشددا على ان “الحل للأزمة في سوريا لا يمر عبر ارسال الاسلحة والدعم المالي وبالسلاح”.
واعلن ان “سوريا تحاول ضبط الحدود للحيلولة دون تدفق الاسلحة لكن ممارسة المراقبة الحدود هي من جانبين، السوري والآخر يعود للدول الاخرى، وسوريا أبدت قلقها من تدفق السلاح والمسلحين ونحن نؤيد هذا القلق”.
ولفت الى ان “هناك تيارات سياسية معارضة لسياسة الحكومة التركية ما يحول دون تدخل تركيا بحرب شاملة مع سوريا”.
وجدد تأكيد استعداد بلاده لاستخدام كل امكانياتها في خدمة الحل السياسي والحوار في سوريا.

17 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل