المفتي قباني يدعو لاعتصام مفتوح في رياض الصلح إذا لم تتم محاكمة الموقوفين الاسلاميين..

17 مايو, 2012 - 12:17 مساءً

دعا مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني إلى اعتصام مفتوح في ساحة رياض الصلح إذا لم تتمّ محاكمة الموقوفين الإسلاميين قبل بدء العطلة الصيفية للقضاء، مطالباً بإطلاق غير المتهمين المحتجزين ظلما وعدوانا ومحاكمة الباقين، داعياً اللبنانيين لينتظروا حتى قبل بداية العطلة الصيفية للقضاء، وقال: “اذا جاءت العطلة الصيفية ولم يأخذ القضاء اللبناني هذا الاجراء فاني ادعو المسلمين خاصة وكل طالب من طلاب الحق منذ اليوم ان يعتصموا في ساحة رياض الصلح وعدم الخروج منها حتى يأخذ القضاء اللبناني ازره في هذه المسألة”.

 

وفي كلمة له خلال إلقائه كلمة في مجلس الفاتحة الذي اقيم بمناسبة ذكرى اغتيال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد في منزل الفقيد، اعتبر قباني أنّ “ما يحدث اليوم هو جزء جديد من مسلسل طويل لاستنزاف طرابلس وأبنائها”، مشيراً إلى أنّ الأوان قد حان لتقوم الدولة بإنصاف هذه المدينة وإنصاف ابنائها بصفة خاصة وأبناء الشمال واللبنانيين جميعا بصفة عامة، “وقد حُقَّ لطرابلس ولنوابها ولرجالاتها ان ينهضوا للدفاع عنها من اجل ان يحفظوا على ابنائها امنهم وسلامهم واستقرارهم ويوفروا عليهم النزاعات والخلافات والقتلى”.
وفي موضوع الإسلاميين، توجّه المفتي قباني إلى كل المسؤولين ابتداءً من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وجميع النواب في لبنان وجميع المسؤولين، الحاضرين والسابقين، وخاصة المسلمين منهم، وخص منهم السياسيين السابقين لأنه في عهدهم اعتُقل هؤلاء المعتقلون السياسيون، فقال: “لقد كان من غير المقبول سابقا ومن غير المقبول حاليا من جميع السياسيين السابقين واللاحقين ان يصرحوا مثلنا، وان يستنكروا وان يدينوا فهذا منهم ليس اضعف الايمان وإنما هو قلة وقلة وقلة الايمان”، وأضاف: “نحن ليس بيدنا السلطة لقد سعينا دوما من اجل المتهمين بمحاكمتهم والحكم عليهم وقضاء فترة سجنهم التي قضوا حتى الان اطول منها دون محاكمة، ولقد طالبنا بإطلاق سراح غير المتهمين المحتجزين بغير اتهام ولكن اصطدمت جهودنا السابقة وطوال السنوات الطوال بغياب القرار السياسي انذاك”.
وحمّل قباني السياسيين المسلمين السابقين والحاليين خاصة المسؤولية عن ظلامات المعتقلين الاسلاميين، وقال: “هذه كلمة حق اقولها لله سبحانه وتعالى وليغضب من يغضب وذلك كله في رضاء الله سبحانه وتعالى”. وسأل: “كيف يقبل القضاء اللبناني من اجل انه لا يجد مكانا لهؤلاء السجناء يسعهم، اين العدل عند القضاء اللبناني في تركهم في زنزانات السجن اللبناني؟ ان التحدث عن ايجاد قاعة كبيرة تسع هؤلاء جميعا لأن تهمتهم واحده هي مسألة استنزاف للإسلام والمسلمين في لبنان”.
17 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل