جـامعة الدجـاج العـربــي

22 نوفمبر, 2011 - 1:55 مساءً
جـامعة الدجـاج العـربــي

كوميديـا سوداء، بقلم الزميلة سمية التكجي

سألني سائل عن حال القمح في محكمة قضاتها الدجاج، فقلت ان هذه ينسحب على الجامعة العربية، تلك العجوز التي فاقت الستين، إصطنعت الحيوية، وأدعت بالشرف قضية، وأصدرت القرار على سورية، تلك الجامعة الملتبسة الولادة والهوية، فهي من رحم أم حمّالة الاوزار، أورثتها الخطيئة، وأبوها يد الإستعمار، فكيف تكون برئية؟ ولكن لفحها الربيع وخافت أن تضيع، فإستجمعت قواها، وزمجرت على هواها، ولم تعرف أنه إذا مـا عصفت الريح وعلا الضجيج، لن يسلم لا متوسط ولا خليج، فتلك النعجة تستعجل ذئبـاً على أخواتها سادية الأهواء تقونن الغبن، وتشرعن الإفتراء، فتدعي العروية، ولا تتقن من ” الضـاد” غير كلمات معدودات (نستنكر – نؤيد – نشجب – نقف ) ولن أطيل عليكم فأنتم تعرفون الباقيات…

وصفناها بعدّة أبيات، تصف حال العباد، للجامعة نقول : 

ستبقى سوريـا بلد القمح والمطر       هل سمعت يـا قطر ؟؟

يدخل الخائن ويبقى القصر                هل سمعت يا مصر ؟؟

وأنت يـا عربي سموك نبيلا ومـا أنصفوا      ولو أنصفو لسموك عميلاً

فلا النبل أنت أهل لـه،                          والكنانا منك بريئة، أرضـاً ونيلا

————————–

ويـا لعنة الواحد الأحد     صبّي على حمد

فإن كنت أنت الحمد،     لا شك ان العيش.. نكد.

 

22 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل