رغم الخلاف.. مشاريع تجمع موسكو وطوكيو في الكوريل

18 مارس, 2017 - 12:09 مساءً المصدر: نوفوستي
رغم الخلاف.. مشاريع تجمع موسكو وطوكيو في الكوريل

اتفقت الحكومتان الروسية واليابانية، على مناقشة خطط لتجسيد العمل في جزر الكوريل المتنازع عليها بين البلدين، في مجالات الطب والسياحة والصيد.

وأعلن نائب وزير الخارجية الياباني، تاكيو اكيبا، أن بلاده أعدت مقترحات لأنشطة اقتصادية مشتركة مع روسيا في جنوب جزر الكوريل المتنازع عليها بين البلدين.

ونقلت وكالة “كيودو” اليابانية، السبت 18 مارس/آذار، عن اكيبا، قوله بعد محادثات مع نظيره الروسي إيغور مورغولوف:”الطرفان اتفقا على مناقشة إمكانية زيارة الجزر من قبل السكان السابقين من خلال رحلات الطيران العارض”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الياباني، فوميو كيشيدا، إن المشاورات الروسية-اليابانية حول الأنشطة الاقتصادية المشتركة في جزر الكوريل الجنوبية ستبحث في الـ 20 من مارس/آذار، خلال زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طوكيو.

هذا وأعلن إيغور مورغولوف، نائب وزير الخارجية الروسي، خلال الجولة الأولى من المفاوضات على الأنشطة الاقتصادية المشتركة للجزر الروسية التي تطالب بها اليابان، أن روسيا أعدت مشاريع مشتركة مع اليابان في جزر الكوريل والتي لا يمكن أن تتم إلا في إطار التشريعات الروسية.

وقال مورغولوف: “شكلت حزمة من المقترحات التي تغطي مجموعة واسعة من مواضيع التنمية الاقتصادية بجزر الكوريل الجنوبية، والتي تهدف إلى تنفيذ مشترك واسع النطاق، ومشاريع اقتصادية هامة، وبطبيعة الحال، فإننا نعتقد أن هذه المشاريع يمكن أن تتم فقط في إطار التشريع الروسي”.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قام بزيارة إلى اليابان، يومي 15 و16 ديسمبر/كانون الأول 2016، والتقى مع رئيس الحكومة في طوكيو، وبحث مختلف القضايا التي تهم الجانبين، وعلى رأسها مسألة حل قضية الجزر الأربع المتنازع عليها بين موسكو وطوكيو.

والجدير بالذكر أن العلاقات بين روسيا اليابان، تتطور بشكل ملحوظ، رغم قضية الجزر التي تعكر صفو هذه العلاقات، حيث تدعي طوكيو ملكيتها لجزر الكوريل الجنوبية الأربعة، وهي جزر (إيتوروب، كوناشير، شيكوتان وهابوماي)، وذلك وفق اتفاق التجارة الثنائية المبرم بشأن الحدود عام 1855، وقد جعلت طوكيو من عودة الجزر الأربع، أحد شروط معاهدة السلام مع روسيا، والتي لم توقع منذ الحرب العالمية الثانية، لكن موقف موسكو يتمثل بأن جزر الكوريل الجنوبية، أصبحت في حقيقة الأمر جزءا من الاتحاد السوفياتي السابق، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن مواثيق القانون الدولي، بحيث لا يمكن لأحد التشكيك في صحتها نهائيا.

ونص الإعلان المشترك عام 1956 على تسليم اليابان جزيرتي (هابوماي وشيكوتان)، بعد إبرام معاهدة السلام، بدون المساس بمصير جزيرتي (كوناشير وإيتوروب)، اللتين وكما يعتقد الخبراء، هما سبب الصعوبات الرئيسية، ضمن عملية التفاوض.

المصدر: نوفوستي
18 مارس, 2017

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل