صحيفة تركية تتحدث عن لقاء مرتقب بين الاسد واردوغان

18 مارس, 2017 - 6:51 مساءً المصدر: وكالات
صحيفة تركية تتحدث عن لقاء مرتقب بين الاسد واردوغان

خرجت الاجتماعات التي شهدتها مدينتا إسطنبول وأنقرة بين وفود روسية وممثلين عن الحكومة التركية في الأسبوع الأول من شهر مارس/ آذار الجاري، بقرار بعقد اجتماعات مشتركة بين تركيا وروسيا و”سوريا”.

وبحسب الخبر الوارد في جريدة “آيدنليك”، فإن المباحثات المنعقدة من أجل تحقيق سلام مستمر في سوريا تشهد تقدما ملحوظا،

مشيرا إلى عقد اجتماع مهم للغاية في الثالث من شهر مارس/ آذار الجاري، بين مسؤولين روس ومسئولين بجهاز الاستخبارات التركي.

وأوضحت الجريدة أن اجتماعا عقد في إسطنبول تناول التعاون المشترك بين البلدين في الملف السوري، وكذلك اتخاذ قرار بعقد اجتماع مشترك بين المسؤولين الأتراك والسوريين، بحضور مبعوثين من روسيا.

وفي اليوم التالي .. توجه المسؤولون الروس إلى العاصمة أنقرة، حيث عقدوا اجتماعا مع المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالين، وكبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضحت الصحفية أن اللقاء تناول التعاون الكبير المشترك بين روسيا وتركيا في الملف السوري، وكذلك سبل تحقيق سلام مستمر في سوريا.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قد علق على آخر التطورات في مدينة “منبج” السورية خلال مؤتمر جماهيري له في 5 مارس/ آذار الجاري ضمن حملته الدعائية للتصويت على الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، مقدما العديد من الإشارات على وجود تقارب مع الدولة السوري.

وعلق بن علي يلديرم على الأخبار المتداولة بقوله: “إن الجيش السوري دخل “منبج”. وعناصر وحدات حماية الشعب الكردية تنسحب.. هذا من جهتنا لا يمثل خبرا سلبيا بالنسبة لنا. إن هدفنا هناك، القضاء على وجود تنظيم الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب. وسترجع الأراضي السورية للسوريين مرة أخرى بعد تحقيق ذلك”.

ويرى الخبراء والساسة أن هذه التصريحات نتيجة للقاءات واجتماعات 3-4 من الشهر الجاري.

وقد انعكست القرارات الإيجابية في هذا الصدد جليا على الإعلام الموالي لحكومة حزب العدالة والتنمية؛ إذ قال إبراهيم كاراجول رئيس تحرير جريدة “يني شفق” المقربة من أردوغان، في مقاله المنشور بتاريخ 9 مارس/ آذار الجاري: “من الممكن أن نلتقي نظام الأسد إذا لزم الأمر”.

وأضاف: “لا يجب أن تسيطر الولايات المتحدة الأمريكية وأي دولة أجنبية أخرى، أو تنظيم حزب العمال الكردستاني أو تنظيم آخر على هذه المنطقة. يجب الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية. وإذا لزم يمكن لحكومة الأسد السيطرة عليها.. بالنسبة لحكومة تركيا، فإن سيطرة الحكومة السورية على هذه المنطقة أولى وأحسن من سيطرة تنظيم حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)”.

لم يقتصر انعكاس النتائج الإيجابية للاجتماعات على وسائل الإعلام فقط، وإنما ظهرت أيضا من خلال أول رسالة تعزية وتنديد من قبل أنقرة لحادث إرهابي في دمشق، للمرة الأولى بعد 6 أعوام؛ عندما أعلنت إدانتها لتفجيرين إرهابيين وقعا في دمشق وأسفرا عن مقتل 41 شخصا وإصابة 100 آخرين، في 11 مارس/ آذار الجاري

المصدر: وكالات
18 مارس, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل