الرئيس لحود: وليد جنبلاط اصبح من الماضي

17 مايو, 2012 - 8:56 مساءً

اعتبر رئيس الجمهورية السابق اميل لحود ان “الوضع الامني في سورية الشقيقة، المستورد من خارج مصمم يائسا على ضرب مقومات الدولة في سورية، وهو اعجز من ان ينال من وحدة سورية وتصميم قيادة سورية وتماسك الجيش العربي السوري والتفاف الشعب السوري حول قيادته وجيشه”، مشيدا “أشاد بصمود سورية، الدولة التي تتوافر فيها كل مقومات الدولة، والتي اثبتت انها عصية على اي اعتداء مسلح من اي جهة اتى”،
واكد في بيان صدر بعد لقائه سفير سورية علي عبد الكريم علي انه “من المؤسف ان بعض امة العرب راهن على سقوط سورية كما بعض الداخل اللبناني، وقد اعمى الحقد بصيرتهم، واذلهم المال والاذعان لاملاءات الخارج عن امتنا ومصالحنا القومية والساعي دوما الى مصلحة العدو الاسرائيلي دون سواها من الاعتبارات”.
وأشار البيان الى ان لحود يتوجه الى “اللبنانيين قاطبة، الذين سئموا تقلبات “رئيس جبهة النضال الوطني” وليد جنبلاط ومزاجيته الممجوجة وخروجه عن المبادىء والمسلمات الميثاقية والوطنية والقومية، ليقول لهم صادقا ان قدر هذا الرجل ان لا يستكين الى تهدئة والى مفهوم الدولة وان يستبيح كل شيء بما في ذلك حياة الناس والمال العام”، مشيرا الى ان جنبلاط “الذي اصبح من الماضي وهو يلهث خلف رهاناته الخاسرة واستعادة موقع اصبح من السراب، من ان قانون النسبية سوف يأتي برئيس جمهورية اسوأ من الرئيس العماد اميل لحود”، معتبرا ان “وليد جنبلاط لن يجد رئيسا اسوأ من الرئيس العماد اميل لحود في التصدي لمشاريعه المشبوهة واقطاعه المليشوي وسيطرته على الارض والناس في بقعة عزيزة من لبنان واستيلائه على المال العام باعتراف منه واستعداده الدائم الى الشرذمة تمهيدا للتقسيم الذي ينطلق، بحسب ما يقول ويعمل، من الدويلة الدرزية التي يحلم بها والتي لن ينالها بفعل صمود سورية ولبنان معا بوجه مخططات التقسيم والشرذمة، ما افقده صوابه، حتى انتهى به الامر الى الهلوسة الكلامية بجميع المفاهيم”.
ولفت الى ان “الرئيس الذي اقدم على نزع سلاح الميليشيات بالقوة، بما في ذلك ميليشيا الجبل التي كان يقودها جنبلاط والذي قدم سلاحها وذخائرها الى الجيش العربي السوري، لا حبا به بل كرها بالجيش اللبناني، وان الرئيس الذي استعاد قصر بيت الدين الى الدولة المالكة ونزع النصب الذي كان رمزا لهيمنة جنبلاط على القصر، وان الرئيس الذي وقف بوجه غازي كنعان عند توسطه، مع رئيس سلف، الى “تطمين بال وليد بك”، هو حتما الرئيس الذي لن يجد جنبلاط اسوأ منه، وقد نسي انه نادى قبل شهرين من التمديد بأن الرئيس العماد لحود هو افضل المرشحين لرئاسة الجمهورية”. واشار البيان الى ان “اللبنانيون سئموا منه واصبحوا يعتبرونه من مخلفات ماض بشع بكل ما يحمل من ويلات وتقلبات وانقلابات واحداث دموية واستباحة للمال العام وكره للجيش ومعاداة لاشرف الناس، انه قدر من لا ضمير له ولا مرساة او شاطىء امان يلج اليه في وطن لم يعطه شيئا واخذ منه كل شيء”.

17 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل