العماد قهوجي يدعو السياسيين لسحب مسلحيهم من شوارع طرابلس

18 مايو, 2012 - 12:25 مساءً

أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أن اكثر من نصف المسلحين في طرابلس تابعون لسياسيين، وأن على هؤلاء لعب دورهم لسحب المظاهر المسلحة من طرابلس، وجدد قهوجي التأكيد على “هيبة المؤسسة العسكرية” و”عدم السماح بالمساس بها”، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية “مصممة على انجاز مهمتها في طرابلس بما يؤدي إلى إعادة الحياة الى طبيعتها وتأمين امن المواطنين وازالة كل المظاهر المسلحة”.
وقال قهوجي في حديث لصحيفة “السفير””إن مسّت هيبة الجيش فلن يبقى من المؤسسة العسكرية شيء، وبالتالي فإن تقوية المؤسسة العسكرية هي الأساس الذي يجب ان يرتكز عليه السياسيون، وقوة المؤسسة تعني مزيدا من الاطمئنان لكل المواطنين”.
وحول الوضع في طرابلس، قال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية “مصممة على انجاز مهمتها في طرابلس بما يؤدي إلى إعادة الحياة الى طبيعتها وتأمين امن المواطنين وازالة كل المظاهر المسلحة”. واكد “ان الوضع الحالي لا بد من ان ينتهي وتعود الأمور الى مجراها الطبيعي، خاصة كي لا يؤدي استمرار تردي الأوضاع الى تمـددها الى امكنة اخرى”.
ولفت قهوجي الانتباه الى أن الوحدات العسكرية تنفذ مهمتها بالحد الاعلى من الحرص على حياة المواطنين، كما على حياة العسكريين، وان الاوامر المعطاة للعسكريين تقضي بالتعامل بحزم وشدة لاعادة الامن والاستقرار، وحماية المواطنين، ومن هذا المنطلق تنفذ الوحدات العسكرية مهمتها في منع المظاهر المسلحة، انفاذا لأوامر مشددة بالتصدي فقط لكل من يتعرض للجيش مباشرة والرد على مصدر اطلاق النار على الجنود مع الحرص الكامل على عدم التسبب بسقوط ضحايا في صفوف المواطنين.
وتجنب العماد قهوجي الرد على استهداف الجيش من قبل بعض القوى السياسية، الا انه اكد في المقابل ان “الجيش للجميع من دون استثناء، وليس مع طرف ضد طرف ولا ينصر فئة على اخرى. فكما ان الفوج المجوقل موجود في جبل محسن، كذلك فوج المغاوير موجود في التبانة، وبالتالي الجيش ليس منحازا لا لجبل محسن ولا للتبانة، وهو لن ينحاز لأي منهما على حساب الآخر، بل هو منحاز لكليهما معا انطلاقا من واجبه بحماية امن كل المواطنين وارزاقهم وممتلكاتهم”.
واذ شدد قهوجي على تعاون المواطنين مع الوحدات العسكرية في طرابلس، توجه الى السياسيين قائلا ان “هناك مهمة اساسية تقع على السياسيين خاصة اولئك الذين “يمونون” على المسلحين، علما بأن اكثر من نصف المسلحين في طرابلس تابعون للسياسيين، ومسؤولية هؤلاء تقتضي سحبهم وان يبادروا الى تخفيف حدّة الخطاب السياسي ويساهموا في تأمين الاستقرار والامن وازالة التشنج واسباب التوتر، وان يسارعوا الى خلق بيئة حاضنة للجيش الذي كان وسيبقى الملاذ الاول والاخير لكل اللبنانيين”.

18 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل