الشهال: عمر بكري يحاول دائما إنتهاز الفرص وأنا لا أعتبره شيخاً

18 مايو, 2012 - 1:38 مساءً

اكد مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال “أن الأوضاع الحالية في طرابلس اصبحت مقبولة بعد الإحتجاجات التي رافقت حادثة توقيف الشاب شادي المولوي” مضيفاً “توقيف المولوي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، لأنه لم يعد خافيا على أحد تعرض طرابلس للقصاص بالجملة والمفرق، وهذا شعور ينتاب أهل السنة بشكل عام والشمال بشكل خاص كونهم يشكلون عقبة في وجه مشروع يجري التخطيط له، ومطلوب منهم أن يخضعوا وأن يتوقفوا عن الممانعة والمقاومة”.

الشيخ الشهال وفي حديث إلى موقع عربي برس لفت إلى “اننا نقرأ طبيعة البحث عن حجة أو مبرر لإستهداف الطائفة السنية، وأحياناً يكون هناك إفتراءات تمارس ضدنا من أجل إثارة حفيظتنا لفرض أمر واقع”، مضيفاً “تأكدنا أن التهويل والتضخيم الإعلامي كان اساسا في عملية توقيف المولوي، ونحن إعترضنا على طريقة التوقيف التي كان يراد منها توسيع الشرخ القائم بين ابناء الطائفة السنية كون هذا العمل وقع في مكتب وزير المالية في الحكومة الحالية محمد الصفدي، والحكومة تمثل طرفا يخالف توجهات اهل طرابلس وطريقة التوقيف هدفت إلى إثارة حفيظة بعض الناس، فلنتصور لو أن ردة الفعل كانت سريعة وتم الدخول إلى مكتب الوزير الصفدي وإحراقه ماذا يكون قد حدث، والا يؤدي هذا الحادث إلى إيقاع فتنة”.

وفي موضوع الإتهامات التي سيقت بحق شادي المولوي أشار الشهال إلى “اننا ننتظر أدلة، ولا نريد ان ندافع عن شخص بشكل مسبق، وكل ما تأكدنا منه هو ان التهويل الذي مورس كان مقصودا منه تشويه صورة اهل السنة والتيار السلفي” مضيفاً” قضية المولوي تنقسم إلى قسمين: إذا ثبتت إدانته فهذا لا يعني حكم نهائي، والقانون يسمح بإخلاء السبيل ومتابعة المحاكمة لاحقاً، وهنا نتسائل: لماذا يحدث أكثر من هذا مع غيرنا وممنوع أن يحدث عندنا، لماذا مسموح لغيرنا مخالفة القانون ولا يحاكم ولا يتابع ولا يلاحق، وأنا قلت إفترضوا أن المولوي الذي يبلغ من العمر 23 عاما مسؤول في تنظيم القاعدة ولكنه غير مرتبط بعمليات قتل وتفجير ألا يمكن إخلاء سبيله ومتابعة محاكمته كما حدث مع عمر بكري الذي حاول طرف ما إحتضانه، هناك إستنسابية مفضوحة تمارس على قاعدة نريد أن نحكمكم وروحوا بلطوا البحر، فلماذا دائما يريدون الإبقاء على ساحتنا متوترة ومستباحة؟، إذن هناك محاولة للي ذراع وكسر هيبة وكرامة الطائفة السنية في طرابلس”.

وحول موضوع التباين في المواقف بين المشايخ السلفيين في طرابلس قال مؤسس التيار السلفي ” عمر بكري يحاول دائما إنتهاز الفرص، وإظهار المزايدات علينا، أنا لا أعتبره شيخا ولا يعجبني ابدا الدور الذي يقوم به وأتحفظ على أدائه”.

الشيخ الشهال أعرب عن إعتقاده بأن “الجيش اللبناني لا يقف على مسافة واحدة من الأفرقاء في طرابلس، ونحن لدينا إجماع على ذلك، وبالأمس ابلغني بعض الأخوة أن هناك من حاول إشعال فتيل الإشتباكات على مرأى بعض ضباط الجيش، نحن نطالب المؤسسة العسكرية بالحياد ونرجو منها الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، ويمكن أن يكون موقف الجيش اللامتوازن نابع من العجز وليس من سياسة متبعة”.

وفي الحديث عن موضوع الموقوفين الإسلاميين والكلام الذي قيل عن عدم مطالبة السلفيين بإطلاق سراح موقوفيهم إبان عهدي رئيس الحكومة السابقين سعد الحريري وفؤاد السنيورة رأى الشهال “أن هذا الكلام غريب عجيب، فأنا شخصيا نظمت العديد من الإعتصامات المتنقلة في بيروت ورومية وساحة النور في طرابلس، وأقمت عدة مؤتمرات صحفية وقلت وقتها أن الموقوفين يدفعون ثمن التجاذبات السياسية وحذرت من التساهل في هذا الموضوع، والأجهزة الأمنية اساءت إلى هذه الحالة، وحذرت وقتها من أي عدم التجاوب معنا في موضوع الموقوفين سوف نحاسب عليه، مضيفاً” نرجو حل موضوع الموقوفين الإسلاميين لأنهم أصيبوا بالإهتراء في السجن، وهناك مفارقة غريبة تحصل جماعة جيش لحد والعميل فايز كرم أوقفوا وحوكموا وأطلق سراحهم، بينما الإسلاميين الذين لم يرتكبوا 1% من أفعال هؤلاء، قضوا سنوات في السجن دون محاكمة وما زالوا”.

المصدر: عربي برس

18 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل