بعد مجاهدات الـ”سكس”.. ماذا طوّر داعش؟

23 مارس, 2017 - 10:41 صباحًا
بعد مجاهدات الـ”سكس”.. ماذا طوّر داعش؟

كشفت صحيفة الديلي بيست الأميركية عن نجاح تنظيم الدولة بتطوير سيارات “جيب شيروكي” الأميركية وإدخال تعديلات عليها، قبل أن يقوم بتفخيخها أثناء محاولته التصدّي للقوات المهاجمة في معركة الموصل شمال العراق.

وسبق لتنظيم الدولة أن طوّر فتياته جاعلا منهن مجاهدات نكاح في الارجاء التي يسيطر عليها خاصة في سوريا والعراق حيث تم استقدامهن من مناطق شمال افريقية العربية، فيما شكل شبكات تجنيد اخرى مختصة بالنساء استهدفت المراهقات في الدول الاوروبية لاسيما بريطانية وفرنسا وهو ما ادى الى تأهب الشرطة في تلك الدول في محاولة منها للجم قدرة التنظيم على التجنيد وجعل الفتيات سلعاً جنسية لسد حاجات مقاتلي التنظيم الارهابي!

وبحسب الجنرال ستيف تاونسند، قائد قوات التحالف الدولي بالعراق، الذي تحدّث للصحيفة، فإن التنظيم أدخل تعديلات “احترافية” على موديلات من طراز جيب شيروكي الأميركية حديثة الصنع، مبيّناً أن عدداً من السيارات التي تمّت السيطرة عليها تشير إلى أن التنظيم أدخل تعديلات مهمّة على مستوى عالٍ من المهارة.

ويشير الجنرال الأميركي إلى أن التنظيم على ما يبدو استخدم مصانعه المتخصصة بتصنيع الأسلحة في عملية إنتاج أجزاء من هذا النوع من السيارات، ربما بعد فشله في الحصول عليها من السوق الدولية، مشيراً إلى أن التنظيم عمد إلى تزويد هذه السيارات بكاشف للمتفجرات، وهي ذات الأجهزة التي زوّدت بها عربات الجيش الأميركي في العراق، وعربات أخرى تابعة للأمم المتحدة عقب الغزو في العام 2003.

كما أدخل التنظيم تعديلات على هذا النوع من السيارات؛ تمثّلت في فتحة للسقف، يقوم من خلالها بنصب مدفع رشاش قابل للحركة في كل الاتجاهات، كما أنه أضاف درعاً معدنية سميكة إلى جسم السيارة بطريقة فنية ودقيقة.

مثل هذا النوع من العربات شاع في الحرب العالمية الثانية؛ عندما لجأت بريطانيا إلى استخدام عربات مدرّعة خشية من الغزو الألماني، حيث تم وضع دروع فولاذية حول تلك المركبات، غير أن الأمر كان مقتصراً على بعض المركبات عالية الأهمية، والتي تخدم مراكز حساسة كالمطار، بحسب ما تشير الصحيفة.

في سوريا والعراق نجح تنظيم الدولة في الارتقاء بعملياته التصنيعية، حتى وإن كان الأمر يتعلّق بعربات “تنشر الموت”، حيث تشير الإحصائيات إلى أن التنظيم أنتج المئات من هذا النوع من السيارات المدرّعة والمزوّدة بكاشف للمتفجرات، وهو في الغالب يستخدم هذه السيارات بعد تفخيخها.

وإذا كانت معركة الموصل قد شهدت استخداماً كبيراً لهذا النوع من السيارات من قبل التنظيم، فإنه نجح أيضاً في عرقلة تقدّم القوات العراقية في الأحياء الضيّقة من الموصل الغربية عبر العبوات الناسفة التي زرعها في العديد من تلك الأحياء والشوارع الضيقة.

مقاتلو التنظيم ممن يقودون تلك العربات المفخّخة بعد تطويرها، لا خيار أمامهم سوى تفجير عرباتهم وسط أي تجمّع تابع للقوات العراقية أو مليشيا الحشد الشعبي.

23 مارس, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل