السفير عن أوساط دبلوماسية غربية: أحداث طرابلس بداية ثورة سلفية

19 مايو, 2012 - 1:42 مساءً

من إشتباكات طرابلس

نقلت صحيفة “السفير” عن أوساط دبلوماسية غربية مراقبة للوضع اللبناني، أنها رأت في الحوادث التي شهدتها مدينة طرابلس على مدى أسبوع، “بداية ثورة سلفية” تنطلق من عاصمة الشمال اللبناني وتتوسع تدريجاً لتمتد نيرانها الى عكار. وبحسب الترجيحات الغربية فإن “اللبنانيين ما زالوا يشهدون الفصول الاولى من “سيناريو” لا ترغب أي دولة بتبنيه.
واذ ترى دوائر دبلوماسية غربية في بيروت أن “الحوادث الطرابلسية هي “صفعة موجعة” لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قبل “قوى 14 آذار”، فإنها تلحظ أيضاً بأن الصفعة مزدوجة لـ”حزب الله” وحلفائه من “قوى 8 آذار”، “لأن هذه القوى فشلت في الوقوف سداً منيعاً امام المخطط المرسوم لسوريا والتي يبدو أن طرابلس وعكار هما جزء من مكوناته”.
وفي القراءة الدبلوماسية الغربية أن “الثورة السلفية” المستمرة حالياً، في طرابلس، “ليست الا لتأمين ممر آمن لإمداد المقاتلين السوريين في الجيش السوري الحر” في محافظة حمص بالسلاح وبما يلزم لإتمام ثورتهم ضد النظام السوري”. وترى هذه الأوساط أن “أقصى إمتداد لهذه “الثورة السلفية” سيكون الى منطقة عكار شمالاً”.
ولا تتخوف الدوائر الدبلوماسية الغربية ذاتها من مدّ سلفي يطال كل الاراضي اللبنانية أو من أي إخلال بموازين القوى السياسية لمصلحة السلفيين لانهم، بحسب الاوساط نفسها، “لا يتعدون الـ15 في المئة من الحالة الطرابلسية وهذه النسبة “سمتها انها ميليشياوية” ولا أفق سياسياً لها، وبالتالي فإن “الوريث الوحيد لنهاية النظام السوري سيكون رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ذو الباع السياسي والعلاقات الدولية والمحبوب من قبل سنّة لبنان، لأنه من نسيجهم المعتدل أصلاً.
وبرأي هذه الأوساط أن “أهل السنة في لبنان، وخصوصا أبناء المدن، لا يحبون حمل السلاح وهم ليسوا مقاتلين بطبعهم ما سيحصر هذه “الثورة السلفية” في نطاق جغرافي واجتماعي محدد في المدينة (طرابلس) تنتهي مفاعيلها بانتهاء هدف توظيفها لمصلحة مدّ الثورة السورية بالسلاح عبر ممر آمن هو طرابلس”.

وكالات

19 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل