العريضي: لنحمي جميعاً لبنان بأمنه وسلمه الداخلي

21 مايو, 2012 - 1:00 مساءً

اشار وزير الاشغال غازي العريضي الى انه “بعد ليل دامس ومظلم ومؤسف ومؤلم ومؤذٍ وبعد مهارات مشابهة وللأسف يعيش معها اللبنانيون بقلق كبير على مستقبل مصيره، نلتقي هنا اليوم وباصرار أن يعقد هذا اللقاء دون تأجيل، لنؤكد أمراً نتمنى أن يقف عنده اللبنانيون عموماً والسياسيون والمسؤولون خصوصاً”.
وأضاف العريضي خلال التوقيع على عقد العمل الجماعي بين الرئيس المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت حسن قريطم ورئيس نقابة الموظفين والعمال بشارة الأسمر ونقابة عمال المرافىء في لبنان حسين جهجاه، انه “أردنا أن يكون هذا اللقاء معاً للاحتفال بتجديد عقد العمل الجماعي بينهم وبين إدارة مرفأ بيروت، وتطوير هذا اللقاء لكي نبقى في تطور دائم على المستوى الاجتماعي الذي هو الأساس في عملنا وحياتنا ومسؤولياتنا وأماناتنا في موقع المسؤولية إذا فكرنا بهذا الأمر لأدركنا خطورة ما يجري في البلد، لا يعتقد أحد أنه بمنأى عن الخسارة، ومن السهل جداً ارتكاب خطأ أو انفعال أو توتر أو تسرع أو القيام بعمل ما، لكن عندما نصل بالنتيجة على الأرض وعندما ندرك حالة القلق الكبيرة نرى تماماً ما هي الإنعكاسات السلبية لمثل كل هذه التصرفات، وهذه السياسات على المستوى الجماعي عندما يهتز الاقتصاد تهتز مصالح كل اللبنانيين دون استثناء. ويهتز الأمن والاستقرار، تهتز صورة وسمعة وهيبة لبنان وكرامته، فكيف إذا كان يسقط من أوساط اللبنانيين مواطنون، فقراء، أبرياء أو يقلق مواطنون على أمنهم وأطفالهم ليلاً نهاراً أو يستذكرون أياماً سوداء لا يريد أحد أن يعود إليها. إذا فكرنا في هذه الأمور لأدركنا حجم الأخطار التي تحدق بنا ويعاني منه لبنان ويستهدفه بمصيره وحياتنا اليومية”.
وبارك العريضي التجديد لعقد العمل الجماعي بين نقابتي الموظفين والعمال في مرفأ بيروت وإدارة المرفأ، ولأن الحياة ستستمر الإرادة واحدة، المؤسسات يجب أن تبقى تعمل والإنتاج يستمر ويتطور كما ويجب استكمال المشاريع لأن فيها مصلحة لابنائنا من خلال مؤسساتنا التي تنفذها. وأكد على أنه يجب أن يحظى مرفأ بيروت، وعلى الرغم من الأحداث، على العناية والحماية والرعاية والاهتمام والتفكير بكل المشاريع وأساليب التطوير لأنني عندما أتطلع إلى هذه الوجوه الكريمة بما تمثل أرى تماماً أنكم تمثلون كل القطاعات المنتجة اللبنانية التي من خلالها تتوفر فرص عمل لآلاف الآلاف من أبنائنا اللبنانيين وتشكلون جزءاً من الدورة الاقتصادية اليومية في لبنان. يجب أن تتوفر له كل مقومات وعناصر النجاح.
وأمل العريضي الخروج من الدائرة التي نعيش فيها الآن بأسرع وقت ممكن وتعود الحياة إلى انتظامها الطبيعي، مؤكداً أن المرفأ سيستمر في تنفيذ مشاريعه التطويرية وأن لا يتأثر بكل ما يجري إلا على المستوى الإيجابي، مشيراً إلى أهمية الاستقرار في بلادنا والدول المجاورة لنا. إلا أنه على الرغم مما يجري من أحداث فإن المرفأ يعمل بشكل جيد وينمو ويتطور.
وأكد العريضي على إرادة اللبنانيين في الاستمرار بالعمل والإنتاج والتلاقي بين المنتجين والإدارات المسؤولة عنهم ومن خلال هذا اللقاء نوجه رسالة إلى الجميع “لنحمي جميعاً لبنان” بأمنه وسلمه الداخلي ومصالح أبنائه الواحدة، وإذا تناولنا هموم اللبنانيين لوجدناها هموماً واحدة، ليس ثمة همّ يقع أو يرزح تحته فريق دون الآخر. لذلك أكرر إذا كانت الهموم واحدة يجب أن تكون الإهتمامات واحدة لمعالجة الأمور والخروج من دائرتها وهنا يكمن امتحان الصدقية لكل من يتعاطى الشأن العام قائلاً بأنه يريد مصالحهم، نختلف في السياسة أمر طبيعي وضروري هذا هو لبنان والتنوّع فيه، إنما يجب أن نعرف كيف نختلف في السياسة بشكل ألا نؤذي لبنان واللبنانيين، نستطيع التعبير عن آرائنا وتوجيهاتنا المختلفة حول كل القضايا الخارجية ولكن تحت سقف الإنتماء الواحد لوطن واحد وعلى أرضية صلبة هي الأمن والاستقرار والسلم الأهلي بين اللبنانيين.

21 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل