الجماعة الاسلامية: نرفض الانجرار لصدام مع الجيش اللبناني

21 مايو, 2012 - 7:38 مساءً

اعلنت الجماعة الاسلامية بعد اجتماعها الاستثنائي في مركزها في طرابلس ان “الخط الأحمر الوحيد في لبنان هو المواطن وأمنه وكرامته، وعدم قبولنا بالانجرار إلى صدام مع المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية لكننا وبنفس الوقت لن نقبل بأن تهان كرامة المواطنين وأن يستباح أمنهم من قبل المؤسسات التي من المفترض أن تحفظ كرامتهم وأمنهم”.

تلا البيان عزام الايوبي، حيث طالب “الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في ضبط أداء المؤسسات كافة وفي مقدمتها المؤسسات العسكرية والأمنية ومنع مواقع النفوذ في هذه المؤسسات من خدمة مشاريع الفتنة التي يصدرها لنا النظام السوري وضمان الاسراع بمحاسبة ومحاكمة المتورطين بالأحداث الأخيرة وتحديدا حادث اغتيال الشيخين في عكار والذي نرى فيه بذور فتنة طائفية كونه تعرض في سابقة خطيرة غير مسبوقة لرجلي دين من قبل المؤسسة العسكرية ولهذا السبب فإننا نطالب الحكومة اللبنانية بإحالة هذا الملف على وجه التحديد على المجلس العدلي منعا لأي تأويلات أو تمييع لهذه القضية”.
كما طالب الحكومة ب”إظهار الجدية الكاملة في إنهاء الملفات المزمنة في القضاء اللبناني والتي تسببت بالشعور بالغبن لدى شريحة أساسية من المواطنين اللبنانيين عبر ما بات يعرف بملف الموقوفين الاسلاميين وملف الموقوف شادي مولوي وعدم السماح بأن تكون هذه الملفات بوابات للفتنة الداخلية في لبنان”.
وقال: “إننا مع تقديرنا لمواقف الرئيس نجيب ميقاتي من الأحداث الجارية إلا أننا نجد أن الحكومة تنأى بنفسها عن تجسيد هذه المواقف ومتابعة دورها في تحقيق أمن المواطنين ومصالحهم لذلك فإننا نطالب الرئيس ميقاتي بممارسة كل صلاحياته الدستورية لضبط أداء الحكومة وتحملها لمسؤولياتها في مواجهة المؤامرات التي تحاك من قبل النظام السوري والتي ظهرت معالمها في رسالة سفير النظام السوري في الأمم المتحدة والتي نعتبرها بمثابة إعلان حرب على لبنان”.
وطالب البيان “ساحتنا الداخلية بإظهار أعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار إلى نشر الفوضى التي يريدها أعداء هذا الوطن مع تحملنا الكامل لدورنا في حمل هموم أهلنا في كل لبنان وعدم تركهم لوحدهم في هذه المعركة التي تريد كسر شوكتهم وسنسعى مع القوى السياسية والوطنية الحرة لتحقيق طموحات شعبنا وأهلنا في بناء الدولة القوية والعادلة التي تكون لكل أبنائها وليس لفئة دون أخرى”.
وردا على سؤال رأى الأيوبي أن ” هناك محاولات لجر الجماعة الإسلامية على وجه التحديد لما يجري على الأرض كي لا يكون هناك طرف بمنأى عن الأحداث اليومية التي تستنزف الساحة من خلال ما يتم نشره من أخبار غير صحيحة عبر بعض الوسائل التي ندعوها لتوخي الدقة”، وأشار الى أن “الجماعة ومنذ ثلاثة أشهر تقرأ بأن النظام في سوريا وأدواته في لبنان يحاولون زرع الفتنة في الوطن ويسعون لتظهير بعض المدن اللبنانية للرأي العام الغربي بأنها قندهار جديدة وان النظام وأدواته هي حاجة ملحة للمجتمع الدولي لمنع ظاهرة الإرهاب كما يدعون”.

21 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل