“المجلس الوطني السوري” يبحث مع الجامعة العربية تحديد موعد جديد لملتقى “المعارضة السورية”

21 مايو, 2012 - 9:00 مساءً

عقد وفد من “المجلس الوطني السوري” اجتماعاً مع المسؤولين في الجامعة العربية، لتحديد موعد جديد لملتقى المعارضة السورية، والذي كان مقرراً عقده يوم 16 من شهر أيار مايو الجاري، وتم تأجيله لموعد لم يحدد بعد.

وأكد الوفد حرص المجلس الوطني السوري على التنسيق مع جميع أطياف المعارضة السورية، بشأن الخطوات الرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري فى الحرية والديمقراطية والعدالة، دون الاستئثار أو الهيمنة على باقي جبهات المعارضة.
وقال عبدالباسط سيدا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، إن المجلس لم يقاطع ملتقى المعارضة السورية الذى كان مقرراً له الأربعاء الماضي بالقاهرة، وإنما كان لديه بعض الاستفسارات، وحدث سوء تفاهم عبر عنه المجلس فى بيان له بسبب عدم الالتزام بما تم التوافق عليه فيما يخص الملتقى.

وأضاف “أن وجهة نظرنا فى هذا المجال تركز على ضرورة إعطاء المجلس الوطني الدور الأساسي فى الملتقى، باعتباره وباعتراف قرارات مؤتمر أصدقاء سورية فى تونس، وأصدقاء سورية فى إسطنبول أنه ممثل للشعب السوري وللثورة السورية، وبالتالي لابد أن نحافظ على هذا الحق، وقد كانت الجامعة العربية مشاركة فى المؤتمرين، وبالتالي الموافقة على هذا التوجه.”
وأرجع سيدا أسباب فشل انعقاد ملتقى المعارضة السورية إلى أن الدعوات وجهت بصورة شخصية، ولم توجه إلى المجلس، ومن هذا المنطلق تم الاعتراض على المشاركة طالما لم توجه لنا الدعوة بصورة رسمية.
وأضاف سيدا “إننا اتفقنا مع المسئولين فى الجامعة العربية على خطوات محددة تمهد لانعقاد الملتقى بوضعية أفضل بكثير، وسيتم مناقشة هذه الخطوات من قبل الجامعة والمكتب التنفيذي للمجلس”. ووصف لقاء اليوم “بأنه كان إيجابياً، وتم التوصل إلى جملة من المقترحات ستدرسها الجامعة، تمهيداً لانعقاد الملتقى وتحديد موعد له لاحقاً، وفقاً للمناقشات الجارية”.
وحذر عبدالباسط سيدا، من مخاطر الوضع الراهن فى سورية، مضيفاً “أن القتل والعنف فى سورية مستمر، لكن إصرار الشعب متواصل أيضا، حيث وصلنا مع النظام إلى نقطة اللا عودة منذ زمن بعيد، ولن يتراجع الشعب السوري مهما تكلف من تضحيات، خاصة أن السلطة ليس أمامها سوى الحل القمعي، وفق قوله.
وقال سيدا، إن وجود المراقبين الدوليين حالياً يسلط الأضواء على الأوضاع المتردية فى سورية.. مشيراً إلى أنه يدور حديث حول ما إذا كانت خطة عنان قد فشلت أم لا، وهل المطلوب تحديد توقيت إعلان هذا الفشل؟.
وردا على سؤال حول الاتهامات الموجهة إلى المجلس الوطني السوري بالاستئثار بالرؤى، وتهميش مطالب باقي جبهات المعارضة، قال الدكتور عبدالباسط سيدا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض “إننا منذ اليوم الأول أكدنا أن المجلس الوطني هو مشروع وطني للجميع، وهو منفتح ومتواصل مع الجميع”.
كما نصت قرارات مؤتمرات أصدقاء سورية أن يكون مظلة للجميع، ولا نعنى بذلك أن الكل داخل هذا الجسد التنظيمى، وإنما يمكن التنسيق والحوار المشترك، وهناك رغبة قوية فى التواصل مع الجميع”.
وأضاف “لاشك أن وجودنا هنا بالقاهرة والتنسيق مع الجامعة العربية دليل على صدق رغبتنا فى الوصول إلى عمل موحد؛ لأن فى نهاية المطاف المشروع الوطني الذى نعمل لأجله هو لكل السوريين المشاركين فى المجلس أو من هم خارجه”.
وأشار إلى أن المجلس الوطني السوري بصدد عملية إصلاح وإعادة هيكلة وهناك تراكم نبنى عليه، ونسعى لتجاوز أي خلل، أما النظرة الانقلابية فقد عانينا منها فى سورية منذ عام 1963، ولسنا من أنصارها.
وضم وفد المجلس الوطني كلا من أعضاء المجلس جبر الشوفى وسدام مراد، حيث عقدوا اجتماعاً مع طلال الأمين، مستشار الأمين العام للجامعة العربية للشئون العربية، للتنسيق بشأن تحديد موعد جديد لملتقى المعارضة السورية.

21 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل