موقع الحدث نيوز

الذهب والدولار يتراجعان سوية في سوريا

قال نقيب الصاغة غسان جزماتي ان غرام الذهب في السوق المحلية سجل انخفاضاً ببضع مئات من الليرات السورية على الرغم من ثبات سعر الذهب في البورصات العالمية، عازياً هذا الانخفاض الى التراجع الحاد الذي طرا على سعر صرف الدولار في السوق السوداء كما كان حال ارتفاعه الطارئ.‏

وبحسب جزماتي فان حركة البيع والشراء سجلت تحسناً واضحاً خلال الايام الماضية ابتداءً من يوم الخميس، على الرغم من الغلاء الذي يجتاح الاسواق ويستشري فيها، مع الاشارة الى ان الاقبال الاكثر كثافة يلاحظ بالنسبة لكل انواع الذهب من ادخار ومصاغ مناصفة بين بعضهما البعض.‏

نقيب الصاغة أشار الى اجراء جديد تعمل عليه النقابة والذي من المقرر أن يبصر النور خلال الاسبوع القادم والمتمثل بإلزام باعة الذهب الكسر باستخراج ترخيص مزاولة العمل قبل المباشرة بهذا العمل، بما فيهم الباعة العاملين حالياً بالنظر الى ان جميعهم من الوسطاء والسماسرة غير المرخصين والذين يبيعون الذهب للصاغة دون وثيقة تحدد المصدر بشكل دقيق، مشيراً الى ان معالجة هذا الامر تكون من خلال اصدار وثائق ترخيص لمزاولة العمل لهؤلاء الوسطاء اضافة الى تنبيه الصاغة بشكل حاسم بعدم التعامل الا مع من يحمل الترخيص، بالتوازي مع إعداد جداول تتضمن لوائح أسماء الباعة المعتمدين من قبل النقابة وتعميمها على الصاغة ليكونوا على بينة من أمرهم.‏

باعة الكسر يأخذون رخصة مزاولة بيع الكسر حالياً يبيعون ويشترون دون معرفة المصدر وتنبيه للصاغة لا تتعاملوا إلا مع من يحمل الترخيص مع إعداد جدول يتضمن باعة الكسر المعتمدين الحاصلين على الترخيص.‏

جزماتي لفت إلى أن غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً قد سجل يوم أمس السبت سعر 19 ألف ليرة سورية بانخفاض مقداره 500 ليرة قياساً إلى سعره يوم السبت من الأسبوع الماضي، في حين سجل غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً سعر 16286 ليرة، بالتوازي مع تسجيل الليرة الذهبية السورية سعر 160 ألف ليرة أما الأونصة الذهبية السورية فقد بلغ سعرها تأسيساً على سعر الغرام يوم أمس 690 ألف ليرة، كما بلغ سعر الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً 166 ألف ليرة، أما الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطاً فقد وصل سعرها يوم أمس إلى 160 ألف ليرة.‏

نقيب الصاغة وفيما يتعلق بانخفاض سعر الذهب أشار إلى أن الأونصة الذهبية عالمياً بقيت على حالها في حالة ثبات سعري شبه أفقي طوال ايام سبعة عند مستوى 1250 دولاراً للأونصة الواحدة ما أبعدها عن الواجهة في مسببات التغيرات السعرية في السوق المحلية، مبيناً أن تقلبات سعر الصرف والتي كانت هذه المرة تراجعاً هي السبب الأوحد، لافتاً إلى أن بعض المصادر المطلعة على شؤون سعر الصرف بيّنت أن الدولار عاد إلى مستوياته السابقة لارتفاعه المفاجئ، حيث وصل سعر صرفه في السوق السوداء مؤخراً إلى 550 ليرة بانخفاض مقداره نحو 27 ليرة سورية عما كان عليه قبل بضعة أيام وبالتحديد خلال محاولات الإرهاب التسلل إلى العاصمة عبر جوبر، حيث وصل سعر صرفه يومذاك إلى حوالي 577 ليرة سورية للدولار الواحد كنتيجة للهواجس التي عاشها بعض المواطنين من جهة ولمحاولات الترويج المعاكس ضد الليرة السورية الذي مارسته بعض الصفحات المشبوهة والتي تروج أسعاراً موازية حتى للذهب.‏