كوميديا سوداء: أصبح عندي الآن بندقية الى طرابلس خذوني معكم

22 مايو, 2012 - 4:08 مساءً

بقلم الزميلة سمية التكجي 

طرابلس الفيحاء الجميلة تسدل لحيتها وتزجها في خاصرة شقيقتها، وبين التبانة وجبل محسن تدور حرب إقليمية برمتها. فطول اللحى أصبح يدل على منسوب الخطر كما تدل الغيوم على على سقوط المطر.

السلاح بالمجان، وفي الشمال حقل الرماية، وبلاد النفط سخية تغدق عليه بالهدايا. فالساحة على الأخرى ترد وهكذا شمالاً الضد يظهر حاله الضد، والفقر أيضاً له أدوار يبحث عن أبطالها المسجد.

جبل محسن وباب التبانة هل يذكرنا بالأمس البعيد، والذاكرة مشهورة بالخيانة، هل انطلقت البوسطة الى الشمال، هل اتخذت ما بينهما مكاناً ؟؟وبراكين الأخوة الخامدة ؟؟ هل ميقات نشاطها قد حان ؟؟

طرابلس تسبح في المجهول وكل شيء مستباح. والشمال عائم على خزان سلاح، أرادوه ليقارعوا فيه السلاح، ويقيموا معادلة السلاح مقابل السلاح، ولكن شتان ما بين السلاح والسلاح .

والكل محتار ويسأل هل هناك قاعدة، وفي لبنان أن نختلف على شيء هذه هي القاعدة، السلام على ذاكرتكم وقدرتها الزائدة، تطلعوا وراءكم علكم تجنون من الماضي فائدة، فللسيئة الذكر أصابع لا تنتسى، أصابع حاقدة .

كل ما حل قد حل عندما الأمريكي حل، وداست اقدامه أرض الشمال فتوجسنا ودعونا الله أن ينجينا من الأهوال، في البدء طالبوا بالقليعات ولم يفلحوا، فاستعاضوا بالبواخر وتسلحوا، ولكن الجيش كان بالمرصاد، ولم تكتمل فرحتهم، الجيش منعهم من أن يفرحوا .

وإذا بنا نرى في الشمال إسلاما كمثل الذي يدرسونه في السي آي إيه

مسلم ولا يسلم الناس من يمينه
يشتري السلاح من أموال الزكاة

يصلي من أجل حرية الإرهابيين

يؤمن بالحج الى الإستبداد الأكبر
يقول الله وأكبر ليقتل أخا له في الدين

هذه هي الفتنة يراها العقلاء حين تأتي ولا يراها الجهلاء إلا حين تذهب …..

22 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل