تدريبات للجيش الحر تحت ستار المناورات الاميركية في الاردن

22 مايو, 2012 - 8:24 مساءً

قالت مصادر سياسية في الأردن ان الملك الأردني اعطى ضوءا اخضرا للقوات الاميركية الخاصة لتدريب مئات من إرهابيي الجيش السوري الحر على قتال القوات الخاصة في الاردن تحت ستار المناورات التي تقوم قوات من اثني عشر دولة بقيادة اميركية في الاراضي الاردنية.

وزعمت مصادر الحكومة الاردنية رسميا ان تلك المناورات لا تستهدف التدخل في سورية لكن الواقع بحسب المصادر هو ان المناورات اتخذها الاميركيون غطاء لتدريب مئات العناصر السورية المعارضة على مهاجمة مخازن الصواريخ الاستراتيجية السورية التي تقلق اسرائيل ولا احد الا اسرائيل وجاء في الرواية الاردنية التي سربتها المخابرات الاردنية ما يلي:

قال تقرير استخباري اميركي ان قوات القبعات الخضر التابعة للجيش الأمريكي تساعد القوات الأردنية الخاصة للتدريب على ما أسمته بـ “أسوأ سيناريو”، ويتمثل بخروج ترسانة الأسلحة البيولوجية والكيماوية خارج سيطرة الحكومة السورية.

وتتخوف الولايات المتحدة وحلفاؤها من وقوع قرابة 20 نوعاً من الأسلحة البيولوجية والكيماوية بأيدي قوات المعارضة أو تنظيم القاعدة.
ووفق تقييمات عسكرية نشرتها السي ان ان فأن تأمين تلك المواقع يتطلب إنزال قوات برية خارجية داخل الأراضي السورية في غضون 18 ساعة من سقوط النظام لمحاولة استرداد السيطرة على الوضع.

وقال المسؤولون ان احدى الخطط تتضمن دخول وحدات خاصة من الاردن، التي تعمل في اطار اي مهمة اوسع نطاقا لحفظ السلام تابعة للجامعة العربية ، الى سورية لتأمين اكثر من عشرة مواقع يعتقد انها تحتوى على هذه الاسلحة ، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية الجمعة .
وقال مسؤولون حكوميون اردنيون وامريكيون ان وفدا عالى المستوي من وزارة الدفاع الاردنية قام بزيارة لوزارة الدفاع الاميركية ( البنتاغون) آواخر الشهر الماضي لمناقشة التهديد الذي تشكله اسلحة الدمار الشامل السورية وقضايا امنية اخرى.
واكد مسؤولون اميركيون ان واشنطن وعمان لاتتحدثان عن شن قوات خاصة هجمات احادية الجانب داخل سورية بسبب احتمال اندلاع نزاع مباشر مع قوات الامن التابعة للرئيس السوري بشار الاسد .
ولكنهم اوضحوا ان تحديد مواقع هذه الاسلحة وتأمينها سيكون جزءا رئيسيا في أي مهمة لحفظ السلام يسمح لها بدخول سورية في نهاية المطاف .
وقال خبراء معنيون ببرنامج الاسلحة السورية ان الاسلحة الكيماوية والبيولوجية هناك تطور وتخزن في اكثر من عشرة مواقع، معظمها شمال ووسط سورية . وبعض هذه المواقع موجود في مدن تعصف بها حاليا اعمال العنف، مثل حماة وحمص.

واعرب مسؤولون اميركيون عن قلقهم ازاء وصول هذه الاسلحة الى حزب الله ومجموعات مسلحة اخرى .
واضافوا ان مسؤولين اتراك واردنيين اعربوا عن قلقهم ازاء استيلاء عناصر المعارضة السورية التي يعتقد أن لها صلة بتنظيم القاعدة على الاسلحة الكيماوية والبيولوجية واحتمال استخدامها في هجمات ارهابية في الشرق الاوسط.

ويشار إلى أن نحو 12 ألف عسكري قدموا من 19 دولة يشاركون في تدريبات العسكرية بالأردن التي أطلق عليها إسم الأسد المتأهب، وتعتبر أكبر تدريبات عسكرية من نوعها في المنطقة.

وكالات

22 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل