الصحف الامريكية بدأت تتحدث عن وجود للقاعدة في سورية

23 مايو, 2012 - 1:38 مساءً

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في دمشق وادلب جددت المخاوف من تنامي وجود المجموعات المتطرفة وعلى رأسها القاعدة في سورية وما يترتب على ذلك من خلق مصاعب لاحتواء الوضع ووضع العقبات أمام تنفيذ خطة مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان لوقف العنف .

ولفتت الصحيفة إلى أن ثمانية تفجيرات انتحارية إرهابية وقعت في سورية منذ كانون الأول الماضي وأقر مسؤولون غربيون وعرب وبعض من أعضاء المعارضة بتزايد انشطة القاعدة والمجموعات المتطرفة والهجمات التي يشنونها داخل سورية .
ويؤكد مسؤولون اميركيون وبينهم جيمس كلابر مدير الاستخبارات القومية الاميركية ان هذه الهجمات على مبان حكومية في دمشق وحلب خلال الأشهر الاربعة الماضية تماثل الى حد كبير هجمات تنظيم القاعدة وأن هناك احتمالا بأن المتطرفين وهم بشكل رئيسي من القاعدة في العراق تسللوا الى صفوف المجموعات المسلحة في سورية .
ويشير مسؤول آخر إلى وجود قلق من أن هذه الهجمات تتجاوز قدرة وسيطرة ما يدعى بالمجموعات المعارضة ويثير بشكل كبير احتمال تورط مجموعات مسلحة أخرى .
ويرى بعض المسؤولين الأميركيين والغربيين أن المتطرفين يحاولون الاضطلاع بدور اكبر .
وفي مقال آخر نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية تحت عنوان ” القاعدة تفتح خط جبهة جديدا لها في الشرق الأوسط” قال الكاتب باتريك كوكبرن: إن الهجمات التي وقعت في ادلب تحمل جميع علامات العمليات التي تشنها القاعدة كما أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي اَي ايه أكدت أن التفجيرات السابقة في سورية هي من عمل القاعدة.
وتابع كوكبرن أن هذه الهجمات تظهر أن القاعدة وعلى الرغم من مقتل زعيمها بن لادن لاتزال ناشطة وبدأت تتدخل في اماكن جديدة في الشرق الاوسط سواء في العراق او سورية.
ولفت الكاتب الى أن العلاقة بين السعودية وتنظيم القاعدة مختلفة فالوهابيون في السعودية يشبهون الى حد كبير في ايديولوجيتهم افكار ومعتقدات القاعدة المتطرفة وهم يعتبرون سورية عدوا بسبب علاقاتها الوطيدة مع ايران .
وقال كوكبرن إن السعودية وقطر تشكلان عنصرا مهما جدا لمستقبل الأصولية الاسلامية سواء كانت تحت مسمى القاعدة أو بعض التنظيمات المتطرفة الأخرى التي تشبهها في أسلوب التفكير .

بحسب الكاتب البريطاني، النظام السوري عدو لنظام آل سعود، ما يعني حتما عداوة القاعدة “صنيعة النظام الوهابي” لسورية، لكن ما هو موقف المعارضة التي تدعي المطالبة بالحرية والدولة المدنية من العمليات الارهابية؟

من جهة أخرى يقول الكاتب رشاد أبو شاور
ليس حادثا عابرا ما جرى في منطقة القزاز، فبدلاً من أن تدين جهات المعارضة هذا العمل الجهنمي، بادر بعض الناطقين باسمها باتهام أجهزة النظام، رغم أن وزير الدفاع الأمريكي بانيتا صرّح بأن بصمات القاعدة واضحة في العملية..أتراهم يعرفون أكثر من البنتاغون ووزيره؟!
إذا لم تتميز المعارضة، أي معارضة، عن نظام الحكم، أي نظام حكم تعارضه..بالأخلاق، والمصداقية، فماذا سينتظر منها الشعب الذي تعارض باسمه؟!
التدخل في الشأن السوري لم يعد تخمينا، فالبواخر التي قبضت عليها البحرية اللبنانية، بما تحويه من أسلحة وذخائر، تبرهن على أن هناك جهات عديدة تضخ السلاح إلى سورية لتأجيج النيران فيها، وتحويلها إلى حريق يصعب إطفاؤه.
السفينتان: لطف الله 1 ولطف الله 2، تنقلت آمنة مطمئنة في البحر المتوسط المزدحم بالبوارج الأمريكية، وسفن البحرية الصهيونية، وسفن المراقبة التابعة لليونيفيل..

معارضة المجلس الوطني، لاتزال تتنكر لحقيقة وجود القاعدة، فيما وجود هذه التنظيمات الارهابية لم يعد تخمينا أو ضربا بالمندل في ظل تناغم عملياتي على الارض بينها وبين الجماعات المسلحة المدعومة من مجلس استنبول…
لكن الأكيد هو انه لم يعد بالامكان الاستمرار بالكذب على السوريين فهذه التفجيرات وغيرها من عمليات ارهابية بدأت بعد فتاوى شيوخ الوهابية بالجهاد في سوريا وبعد أن شرّعها أيمن الظواهري ساحة للموت والخراب، ويأتي بعد هذا من ينفي التهمة عن الجماعات المتطرفة، لم لا ومعارضة الخارج، الرافضة لأي حل، لم تنجح إلا في زج السوريين في مأزق تلو الآخر، وتأبى إلا أن تفتح أبواب البلاد للتنظيمات الجهادية بعد أن فتحته سوقا لمزايدات قطر والسعودية على ما يسمى بكتائب الجيش الحر…

المصدر: عربي برس

23 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل