مصادر مطلعة على التحقيقات لـ “الاخبار”: مرافق الشيخ عبد الواحد هو من باشر بإطلاق النار على الجيش

23 مايو, 2012 - 2:13 مساءً

اوضحت “الاخبار” انه “رغم تكتم مصادر الجيش اللبناني على مضمون التحقيقات التي تجريها لجنة تحقيق خاصة في قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه الشيخ محمد مرعب، عند حاجز الكويخات”، وعلمت “الأخبار” من مصادر مطلعة على سير التحقيقات أن “الإفادات التي أدلى بها الضباط والعسكريون الموقوفون تقاطعت عند نتيجة مفادها ان مرافق الشيخ عبد الواحد هو من باشر بإطلاق النار، وأن آلية عسكرية أصيبت بأربع طلقات نتيجة ذلك، فيما أصيب أحد العسكريين بجرح في جبينه نتيجة شظية رصاصة ارتدّت عن الآلية العسكرية”.

ولفتت المصادر إلى أن “قيادة الجيش متعاونة مع التحقيق إلى أقصى الحدود، وأن قائد الجيش العماد جان قهوجي منح النيابة العامة العسكرية الإذن بملاحقة الضباط والعسكريين، وبالتالي، اوقِف هؤلاء عدلياً لا مسلكياً. وتشير المصادر إلى أن الإفادات الاولية التي ادلى بها العسكريون تدل على انهم كانوا قد تلقوا قبل يوم من الحادثة تعليمات توجب التشدد في تفتيش السيارات والمارين، لتفادي وصول أسلحة إلى المشاركين في مهرجان الحزب السوري القومي الاجتماعي وفي المهرجان الذي دعا إليه النائب خالد ضاهر في حلبا. وبدأ يوم المهرجانين بتوقيف سيارة كانت تقل رجلين، احدهما من بلدة المسعودية، والآخر من بلدة تلعباس، كانا متوجهين إلى مهرجان الحزب السوري القومي الاجتماعي. وبعد تفتيشها، عثر في حوزة كل منهما على مسدس حربي مرخص. لكن التعليمات كانت تقضي بمنع مرور حاملي الأسلحة، حتى لو كانت مرخصة. بعد ذلك، تضيف الرواية، وصلت إلى الجزء الاول من الحاجز سيارة بزجاج داكن، تلحقها أخرى زجاجها حاجب للرؤية أيضاً. ولم تتوقف السيارة، فسارع الضابط “من آل م.” الموجود على الجزء الثاني من الحاجز إلى توقيفها، ما دفع السيارة الثانية إلى التوقف عند الجزء الأول من النقطة العسكرية. وسرعان ما نزل الشيخ من سيارته ليحتج على تفتيش السيارة الثانية، في ظل تأكيد العسكريين في إفاداتهم أنهم أظهروا احتراماً شديداً للشيخ، ما دفع الأخير إلى الموافقة على تفتيش السيارة الثانية والصعود في سيارته. لكن، وفي وقت كان آمر السرية “من آل أ.”، يفيد قيادة الفوج المجوقل هاتفياً بما يجري، كان ضابط آخر “من آل ك.” يطلب تفتيش سيارة الشيخ نفسه. ولم يكد الأخير يوافق على ترجل سائقه والمرافق الذي يجلس خلف السائق، حتى انتقل الشيخ مباشرة من الكرسي الذي قرب السائق إلى مقعد السائق وانطلق بالسيارة، على وقع إطلاق المرافق الذي بقي في السيارة من الخلف الرصاص “يقدرها المصدر بخمس طلقات” على الحاجز العسكري”. بعد ذلك، تضيف المصادر، بدأ إطلاق النار من العسكريين على السيارة، فأصيب الشيخ عبد الواحد ومرافقه، ثم ما لبثا أن فارقا الحياة. وطوال الحادث الذي دام لأقل من دقيقتين، كان آمر السرية على اتصال مباشر بقيادة فوجه”.

ولاحقاً وجد العسكريون في سيارة الشيخ بندقية كلاشنيكوف يقول العسكريون إن “مرافق الشيخ أطلق منها النار، وبندقية أم 16 مجهزة بمنظار، وعدداً من الجعب تحوي نحو 500 طلقة، ومسدسين”.
اضافت ان “رواية العسكريين تلك مناقضة تماماً لرواية من كانوا برفقة الشيخ عبد الواحد. ولا يفصل بين الروايتين سوى القضاء”.

23 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل