بري بمناسبة التحرير: لوقف الحملات التي تستهدف سلاح المقاومة

23 مايو, 2012 - 2:37 مساءً

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على ضرورة ترسيخ الاولويات الوطنية انطلاقا من “التوصل الى ترسيم حدودنا البحرية بما يحفظ حقوقنا الوطنية بثرواتنا البحرية من نفط وغاز وبمنع اي تعد اسرائيلي او استثمار للمنطقة الاقتصادية الخاصة”.

وأشار في كلمة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير الى ضرورة “إستدعاء انتباه كل اللبنانيين بكل انتماءاتهم الى ان اسرائيل القوية اليوم بعناصر وحدتها السياسية تقف على اهبة الاستعدادات وتحاول ان تتحين اللحظة السياسية المناسبة للانقضاض على لبنان للانتقام من اندحار جيشها عن ارضنا قبل اثني عشر عاما” وكذلك الانتقام من انتصار لبنان شعباً وجيشاً ومقاومة على العدوانية الاسرائيلية في حرب صيف عام 2006 والحاق اكبر هزيمة استراتيجية بإسرائيل وجيشها “.
ولفت بري الى ان “هذا العيد الوطني يأتي في لحظة سياسية ضاغطة بالتوترات الهادفة لجر لبنان الى الفتنة ونقل عدوى العنف الذي ضرب ويضرب عدداً من الساحات العربية بهدف اعادة لبنان سنوات الى الوراء وبما يذكر بالحروب الصغيرة الدامية التي ادت الى الكثير من الموت والخراب والدمار “، معتبرا ان “هذا الواقع المقلق يستدعي من جميع القوى تحمل مسؤولياتها تجاه حفظ السلم الاهلي في لبنان ومنع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة وادخال لبنان في دوامة الفوضى”.
وأكد ان “الدورس والعبر المستفادة من الحروب الصغيرة والكبيرة التي عصفت بلبنان وكذلك حالات التوتر التي وضعت اللبنانيين على خطوط تماس يجب ان تستدعي الجميع الى بحـث وسائل الحوار والوفاق وتعميق عناصر الوحدة وتعزيز القاعدة الذهبية التي ارتكزنا اليها في تحرير معظم ارضنا المحتلة وهي: “من كانت اسرائيل عدواً له  فهي عدو كاف “، مشددا على ان “عيد المقاومة والتحرير يجب ان يشكل حافزاً للالتفاف حول جيشنا الوطني ومده بالسلاح والعتاد والعديد اللازم من اجل ان يتمكن من حفظ السيادة الوطنية وكذلك تولي مهمة الامن”.
وشدد بري على ان “كل سلاح عدا سلاح الجيش يجب ان يكون في اطار استراتيجية دفاعية في موقع المقاومة الى جانب الجيش على الحدود لردع العدوانية الاسرائيلية ولمنع تهديد ارضنا وشعبنا ولحفظ سيادتنا”. وقال: “اننا في هذا العيد نرغب الى الجميع وقف الحملات التي تستهدف سلاح المقاومة لأننا جميعاً في موقع المقاومة وفي المسؤولية عن سيادتنا الوطنية وعن ارضنا وبحرنا واجوائنا التي تستبيحها اسرائيل .
من حهة ثانية، أكد ان “سياسة النأي بالنفس كانت ولاتزال مصلحة للبنان وللبنانيين”، مجددا الدعوة الى حوار وطني حول الاوضاع الراهنة من اجل تحقيق اجماع وطني حول وسائل الخلاص وابعاد شبح الفتنة .
وقال: “إننا في هذا العيد وفي هذه اللحظة العربية والاقليمية الهامة التي وقفت فيها مصر امام استحقاقها الدستوري الاول لانتخاب رئيسها والتي شهدت فيها بغداد اهم المفاوضات حول الملف النووي الايراني مما زاد من القلق الاسرائيلي فإننا نستدعي انتباه الجميع الى ان سوريا تحتاج منا الى التضامن والتوحد لمساعدتها على العبور الى الاستقرار والى عملية سياسية ترتكز على المشاركة وعلى بناء وصنـع سلامها الاهلي دون تدخلات وقد سقطت مشاريع التدخل العسكري الاجنبي “.
واعتبر ان “لبنان يجب ان يمهد لسلام سوريا لا ان تمهد المسألة السورية واستتباعاتها للفوضى والفتنة في لبنان”، مؤكدا ان “لبنان يجب ان يكون قوة لاشقائه وانموذجاً وعبرة لهم مما يجعل العملية السياسية في كل مكان تكسب الاقطار العربية مناعة ضد العنف”.
وقال: “إننا في هذا العيد اذ نترحم على الشهداء الابرار الذين صنعوا الانتصارات واذ نتذكر عذابات المعتقلين ومعاناة شعبنا تحت الاحتلال طيلة اثنين وعشرين عاماُ واذ نتذكر ما اصاب لبنان عاصمة ومخيمات ومناطق من خراب جراء الحروب الاسرائيلية على ارضنا فإننا نتذكر بفخر صمود لبنان وتعاضد اللبنانيين واعتبارهم ان الجنوب هو جهة الوطن التي تكتسب الاولوية الامر الذي مكننا من رسم خط ازرق امام اي عدوان بري محتمل ونحن اليوم نستدعي هذه الوحدة من اجل ان نتمكن من رسم خط ابيض على صفحة حدود مياهنا الاقليمية الزرقاء “.
وتقدم بري من لبنان والبنانيين وجيش لبنان والمقاومة، ومن شعبنا في لبنان عامة ومن أهلنا في الجنوب والبقاع الغربي خاصة “بآسمى آيات التبريك وبخالص التهاني متمنين من الله ان يعيده علينا بترسيخ وحدتنا الوطنية وبتأكيد حفظ سيادتنا وحماية حدودنا وبتمكيننا من وقف الخروقات الاسرائيلية وبإستكمال تحرير الاجزاء العزيزة من ارضنا في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا”.

23 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل