حزب الله هنأ اللبنانيين بالاستقلال وقاسم: خطوات أميركا وإسرائيل في المنطقة لن توصلهما إلى تحقيق أهدافهما

22 نوفمبر, 2011 - 5:55 مساءً
حزب الله هنأ اللبنانيين بالاستقلال وقاسم: خطوات أميركا وإسرائيل في المنطقة لن توصلهما إلى تحقيق أهدافهما

الحدث نيوز | بيروت

اصدر حزب الله، لمناسبة ذكرى استقلال لبنان، بيانا اعتبر فيه “ان ذكرى الاستقلال تشكل محطة بالغة الأهمية لدى اللبنانيين، وعلى المستوى الوطني العام، لما ترمز إليه من تضحيات جسام قدمها شعبنا الصامد والصابر في سبيل تحرير أرضه واستعادة سيادته وضمان استقلاله”.
واضاف البيان: “مع هذه الذكرى نستعيد كلبنانيين أمجاد الانتصارات التي سطّّرها ثلاثي الشعب والجيش والمقاومة في إنجاز التحرير في 25 أيار من العام 2000، وكذلك في النصر الإلهي الذي تحقق في عدوان تموز 2006.
إن حزب الله إذ يتوجّه بالتهنئة والتبريك للّبنانيين كافة بهذه المناسبة الوطنيّة الجامعة، فإنه يدعو إلى المزيد من التوحّد والالتزام بالثلاثي الوطني، وإلى وعي الأخطار المحدقة ببلدنا والمنطقة كلّها، جرّاء مؤامرات الأعداء التي تستهدف كرامتنا وحريّتنا وعزّتنا وسيادة وطننا واستقلاله”.

على صعيد آخر افتتحت جمعية كشافة الإمام المهدي سلسلة الندوات الثقافية والتربوية بندوة مع نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تحت عنوان “الإحياء العاشورائي للناشئة – نظرة في الخطاب والأساليب”، وذلك في مبنى الجمعية – بئر حسن، حيث تحدث عن كيفية الخطاب العاشورائي الموجه للطفل وكيفية إيصال فكرة عاشوراء بطريقة متوازية غير مشوشة لواقعة كربلاء.

وفي الموضوع السياسي قال: “اعترف مسؤول في وكالة الاستخبارات الأمريكية أن المخبرين الذين يتبعون أميركا في لبنان قد تعرضوا لنكسة كبيرة من خلال كشف عدد من العملاء الذين يتعاملون مع أميركا، هذا الاعتراف له عدة دلالات: أولا، اعتراف أميركا بأن عملها الاستخباري قائم بفاعلية في لبنان، وهذا يكشف أن أميركا تحاول أن تعبث بالاستقرار اللبناني وتتدخل لمصلحة إسرائيل، ونضع هذا السلوك العدواني برسم أولئك الذين يروجون للوصاية الأميركية ليلعموا جيدا أن أميركا خطر حقيقي على لبنان والمنطقة ولا يواجه إلا بتقليم الأظافر، وكشف العملاء، وثبات معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.

تابع: “وثانيا، تعبير عن الفشل في تحقيق القدرة اللازمة بسبب انكشاف الأيدي التي تتعامل معهم، وبالتالي يريدون تبرئة ساحتهم إذا أصابهم المزيد من الشلل والفشل كما هم عليه الآن في لبنان، فيبررون ذلك بأن شبكاتهم قد انكشفت، وأن قدرتهم للعمل في الساحة صعبة”.

أضاف: “ثالثا، هم يريدون خداعنا ليقولوا بأنهم أوقفوا العمل في لبنان بسبب الانكشاف، كي نطمئن فنخفف اهتمامنا ونشاطنا في هذا الموضوع، ولكن بالنسبة إلينا سنتعامل مع أميركا وإسرائيل أنهما لا يتركان فرصة إلا ويحاولان اختراق الساحة بالأشكال المختلفة، وستكون عيوننا مفتحة إن شاء الله تعالى، وسنستمر بهذا الجهد الطيب الكبير مع القوى الأمنية التي تعمل في بعض الملفات. وليكن معلوما للجميع، أميركا اليوم ليست في أفضل حالاتها، هي تعاني من فشل متكرر في مواقع مختلفة في هذا العالم، وتحاول أن تضبط الإيقاعات في الشرق الأوسط الجديد بحسب رؤيتهم، لكن هم يصابون بإحباطات مختلفة”.

وأردف قاسم: “وإذا رأيتم هذه الضوضاء غير العادية في الضغط السياسي والإعلامي على إيران وسوريا وقوى المقاومة، فلا يشعرنكم ذلك بأن أميركا تقدمت أو استطاعت أن تحقق إنجازات، بل بالعكس فالعبرة بما يحصل على الأرض. كلكم سمع التهويل الإسرائيلي ضد النووي الإيراني، ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة تصلب الموقف الإيراني أكثر من الأول، وانكشاف حالة هلع داخل الكيان الإسرائيلي، وإعطاؤنا إشارات إلى ضرورة أن نبقى على جهوزيتنا العالية للتصدي لأي حماقة إسرائيلية يمكن أن ترتكب على بلدنا أو ضد المقاومة”.

وقال: “وهذه الضوضاء غذتنا أكثر بالانتباه والحرص على المواجهة التي نتربص بها ولا نبادر إليها، ولكن إسرائيل تعلم جيدا أن هذه المنطقة ليست متاحة لها، كما أن أميركا تعلم أن أي عدوان مهما كان صغيرا في أي بقعة قد يؤدي إلى خطر كبير يشمل المنطقة، وكما قال بعضهم أن بإمكان أميركا وإسرائيل أن يبدءا الضربة الأولى عندما يشاؤون، ولكن ليس بإمكانهم أن يعلموا إلى أين تصل النتائج وماذا تشمل وماذا تحقق”.

ختم قاسم: “نحن مطمئنون من موقع المقاومة أننا بحمد الله خطونا خطوات مهمة جدا في إثبات حضورنا، وأصبح لبنان عصيا على أميركا وإسرائيل، وأن خطوات أميركا وإسرائيل في المنطقة لن توصلهما إلى تحقيق أهدافهما، لأنه يوجد وعي عند شعوب المنطقة وإرادة للمقاومة”.

22 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل