بكري: الإعتصام السلمي سيبقى في ساحة النور حتى تطأ اقدام المعتقلين الاسلاميين هذه الساحة التاريخية

23 مايو, 2012 - 4:56 مساءً

أشار الشيخ عمر بكري فستق إلى أن “المعتصمين استطاعوا بفضل إعتصامهم ووحدتهم أن يكسروا حاجز الخوف من الآخر، والوقوف في وجه الظلم والتهميش الذي كانوا يشكون منه ، منذ عقد من الزمن من آيام هيمنة النظام السوري على لبنان وقراره السياسي إلى ساعة إطلاق سراح شادي المولوي، والذي شكل نصرا كبيرا لأهل السنة في لبنان والمنطقة وساعد طرابلس الفيحاء أن تسترد مكانتها العلمية الإسلامية كما كانت في بلاد الشام”.

وتساءل فستق “كيف لا يكون نصرا لأهل السنة في لبنان ، وقد نجحوا في إختراق المنظومة الشيطانية التي روجت لسياسة النأي بالنفس عن ما يدور في سوريا”؟ لافتا إلى أن “اهل السنة أعلنوا رفضهم القاطع للهيمنة السورية على القرار في لبنان، وإستنكروا  محاولات النظام السوري الفاشلة والساعية لتشويه صورتهم ووصفهم بالإرهاب والقاعدة أمام المجتمع الدولي، وكما نندوا بشدة جرائم ومجازر النظام البعثي المتهالك وضد حلفاؤه في لبنان، ودعوا علنا في ساحاتهم الى دعم الشعب وثورته المباركة بالطرق الشرعية دون خوف من أحد” .
وأشار فستق من ساحة النور في طرابلس إلى “بداية إعتصامنا كانت في ساحة النور من اجل إطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين وحذرنا أكثر من مرة أن قضيتهم قد تتحول الى شرارة لربيع إسلامي ولو في الشمال”، مبشرا أهالي الموقوفين، بأن “الإعتصام السلمي سيبقى في ساحة النور حتى تطأ اقدامهم هذه الساحة التاريخية”، مطالبا حكومة الرئيس نجيب مقياتي “تنفيذ وعودها بإطلاق سراحهم أو بعضهم ولو بكفالة للمساعدة على تخفيف غضب الشارع السني في لبنان”.

23 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل