الرئيس الحص: الفضل في التحرير يعود إلى المقاومة وتضحياتها

23 مايو, 2012 - 8:00 مساءً

اكد رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص انه “في 25 أيار عام 2000 خرج آخر جندي صهيوني من لبنان، باستثناء مزارع شبعا. فكانت المرة الأولى التي تتحرر فيها أرض عربية من الاحتلال الإسرائيلي من دون قيد أو شرط ومن دون التفريط إطلاقا في أي من الحقوق العربية. الفضل في الإنجاز اللبناني يعود بالطبع إلى المقاومة وتضحياتها. وواجب الإنصاف يقتضينا التنويه بأن المقاومة الفلسطينية كان لها فضل السبق في التصدي للإحتلال، ولكنها لم توفق إلى تحرير الأرض إلى أن اضطر الإسرائيلي، بفضل عناد المقاومة الفلسطينية وصمودها وبسالتها، إلى الانسحاب عام 2006 من قطاع غزة بعد احتلال طويل من دون أية تنازلات. ثم جاءت ملحمة غزة مؤخرا، لتثبت للعالم أن إرادة الشعوب المقهورة أقوى من جبروت التسلط والأرهاب الصهيوني”.

وتابع: “لقد شكل يوم 25 أيار 2000 مفصلا في سياق الصراع العربي الإسرائيلي بما كان له من أصداء وتداعيات. أهمها تغليب منطق المقاومة على منطق الحرب التقليدية. وجاءت حرب إسرائيل على لبنان في تموز عام 2006 في السياق عينه، أي تغليب منطق المقاومة. أما اليوم فنحن نعيش حالة قلق على المستقبل من جراء ما نشهد من حالة انقسام وطني يتجلى في اصطفافات مذهبية وفئوية، نتمنى أن تزول مع الاستحقاق الانتخابي، ليتم التفرغ لتحصين الوحدة الوطنية المستهدفة من المشروع الصهيوني الذي يهدد المنطقة العربية برمتها. وما كشف الشبكات الصهيونية على يد الأجهزة الأمنية والعسكرية مشكورة إلا دليل على عمق الاستهداف الصهيوني للنسيج اللبناني”.

واضاف: ” فضل التحرير يعود للمقاومة وحدها بما أظهرت من بسالة وبذلت من تضحيات وأظهرت من كفاءة. فتحية خالصة لها. عسى أن تكون المقاومة هي النهج الذي يعتمد في المواجهة مع العدو الصهيوني الغاشم”.

23 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل