الرئيس الحص: ظاهرة انتشار السلاح بيد الناس خارج سلطة الدولة لعنة يجب محاربتها

24 مايو, 2012 - 12:35 مساءً

رأى رئيس الحكومة السابق سليم الحص في تصريح باسم منبر الوحدة الوطنية ان “الوضع الأمني العام لا يدعو إلى الاطمئنان، فهناك أسرى لبنانيون أبرياء تحتجزهم المعارضة السورية المسلحة، لا مبرر لاستمرار احتجازهم على الإطلاق، وكان التعرض لهم عملا مدانا”، لافتا الى ان “عدم قيام أهالي المحتجزين بتحركات احتجاجية ينم عن تحليهم بالصبر وضبط النفس، وهذا توجه محمود ينبغي أن يقابل بمضاعفة الجهود للافراج عن المحتجزين، أما بعض الأصوات التي تسمع تنديدا بالأشقاء السوريين في لبنان فهي في غير محلها، ولا بد من التحذير في هذه المناسبة من الإنجرار وراء أحابيل الطائفية والمذهبية التي تبقى ماثلة على الساحة. فهي تصب في خدمة أعداء لبنان. ويبقى الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية صمام الأمان الذي يدرأ عن لبنان مغبة الإستسلام لمنطق العربدة الأمنية المدمر”.
واكد “إن ظاهرة انتشار السلاح بين أيدي الناس خارج سلطة الدولة هي لعنة ينبغي محاربتها. فهي لا تخدم إلا دعاة الفتنة”.
ودان الحص “العمل الإجرامي الذي تعرضت له قافلة اللبنانيين الذين كانوا يقومون بزيارة العتبات المقدسة في العراق”. وتقدم “بالتعزية من ذوي الضحايا الذين سقطوا”.
من جهة ثانية، استقبل الحص في مكتبه في عائشة بكار النائب قاسم هاشم وجرى عرض للاوضاع الراهنة.
ثم استقبل الرئيس الحص وفدا شعبيا من النبطية قدم له درع “طائر الجنوب” بمناسبة ذكرى التحرير.

 

24 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل