واكيم: ما حصل في الطريق الجديدة هو عنف متصاعد مدبّر للبنان

24 مايو, 2012 - 7:29 مساءً

رأى الأستاذ نجاح واكيم بعد لقائه امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين العميد مصطفى حمدان أن ما حدث في بيروت في الأيام الأخيرة هو عنف متصاعد مدبر للبنان للنيل من أمنه وأمن شعبه خاصة وأننا نعيش في بلد لا دولة فيه ولا روح مسؤولية، مشيراً إلى أن أخطر ما في الموضوع أن يكون الأمن والقضاء بالتراضي. 

وتطرق واكيم إلى الجولات التي يقوم بها التحالف الوطني التقدمي على القوى والفعاليات الوطنية غير الطائفية من أجل الترويج لمشروع قانون الانتخابات الذي أعدته الهيئة الأهلية لمكافحة الطائفية ويقوم على قانون انتخاب خارج القيد الطائفي. مشيراً إلى أن أهميته لا تكمن فقط  في أنه يوفر العدالة وتطوير للحياة السياسية بل أنه في ظل السجال الذي يدور بين قوى 14 و 8 آذار حول قانون الانتخابات يعمل على فتح صراع في البلد من نوع مختلف حيث يكون هناك جهة ثالثة تبعد كأس الفتنة عن شفاه اللبنانيين.

داعياً القوى السياسية والجمعيات الأهلية والطلاب والأهالي إلى مساندة هذا المشروع كي نغير في شكل الصراع الذي يهدف إلى الفتنة إلى  صراع ديموقراطي سلمي ينقذ البلد ويفتح الآفاق أمام إحداث تغيير حقيقي في بنية النظام اللبناني.

رداً على سؤال صحفي، رأى واكيم أن فريق 14 آذار يحاول تعطيل أي قانون يطرح لكي يفرضوا علينا العودة إلى قانون الستين للحصول على الأغلبية من أجل السيطرة على الحكم تحت عنوانين وهما لاشرعية سلاح المقاومة ووضع لبنان في معاداة سوريا وبالتالي ايصال لبنان إلى حرب أهلية، بينما يعمل فريق 8 آذار على المطالبة بالنسبية لحصاد الأغلبية من أجل الدفاع عن شرعية السلاح وجعل لبنان متنفس لسوريا لا خنجر في خاصرتها. مشيراً إلى أن الطريقين تؤديان إلى الفتنة. ووجد أن الحل يكمن في فرض قانون خارج القيد الطائفي مما يغير الاصطفافت القائمة على العصبيات في لبنان.

24 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل