«الحزب السوري القومي» يحيي عيد المقاومة والتحرير بإحتفال حاشد في بيروت

25 مايو, 2012 - 2:28 مساءً

أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير باحتفال أقامه بعد ظهر أمس في قاعة “اريسكو بالاس”- الصنائع، حضره رئيس المجلس الأعلى في الحزب محمود عبد الخالق، نائب رئيس الحزب توفيق مهنا، وعدد من مسؤولي الحزب.

كما حضر رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، النائب غازي زعيتر، رئيس حزب الاتحاد البيروتي النائب السابق عدنان عرقجي، الأمين العام لهيئة علماء لبنان الشيخ يوسف الغوش، أمين سر “الجبهة الشعبية – القيادة العامة” في لبنان أبو عماد رامز مصطفى، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، وممثلون عن الأحزاب الوطنية والقوى الفلسطينية والمنظمات الشبابية والنقابات.

بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، ثم كلمة ترحيب وتعريف من ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية المتن الجنوبي حافظ يزبك الذي أكد “أن الحزب القومي هو منذ تأسيسه حزب المقاومة، وعلى سواعد أبطاله انطلقت المقاومة الوطنية اللبنانية في 21 تموز 1982، حين أسقطت صواريخ الكاتيوشا أوهام شارون في تحقيق ما أسماه “سلامة الجليل”.

مراد
وألقى مراد كلمة أكد فيها “ان الصراع العربي -الصهيوني، هو صراع وجود، وليس صراع حدود، وان فلسطين لا تتسع إلا لأهلها، وأنهم وحدهم أصحاب الحقوق فيها، وان كل مساومة على شبر من ترابها، لن يكتب لها النجاح، وان كل عقود الإذعان، التي أبرمها العرب، في كامب ديفيد، وفي أوسلو، وفي وادي عربة، بينت بالممارسة، أنها اتفاقيات استسلام، لم تستطع أن تعطي الاحتلال أي شرعية، ولم تمنع الموقعين عليها من السقوط.

وشدد مراد على أن المطالب المحقة بالإصلاح، لا تبرر الاحتكام إلى السلاح، وهذا النزيف المدمر للدولة والمؤسسات، وهذه الحملة المشبوهة غربيا على سورية، تحت عناوين إنسانية، هي أبعد ما تكون عن الحقيقة والواقع، ولا يمكن وضعها، إلا في خانة الثأر من الدور السوري في التحرير والمقاومة.

قماطي 
أما قماطي فأكد “ان نهج المقاومة هو الخيار الوحيد الذي سيحقق الانتصار لهذه الأمة”. وقال “لم ولن يستطيعوا أن يسقطوا سورية، فهي خرجت من نفق الأزمة، رغم أنهم يحاولون أن يستبدلوا الهدف بالتفجيرات والاغتيالات، في محاولة لتعطيل دور سورية الإقليمي، إلا أنها لن تحيد عن خياراتها الوطنية والقومية”.

ورأى ان فريق 14 آذار يريد تحويل شمال لبنان إلى منطقة عازلة لضرب سورية، لذلك هم يحاولون ضرب المؤسسة العسكرية، إلا أنهم لن ينجحوا في ذلك، فأهل طرابلس كما كل لبنان حريصون على الجيش ويطمحون إلى الاستقرار”.

واذ أشار الى النجاح السياسي الذي حققته الأكثرية، أكد “ان هذا النجاح يجب أن يستكمل بالنجاح التنموي والمشاريع التي تمس المواطن، في حين أن نواب 14 آذار يعرقلون إقرار الإنفاق ومشاريع الكهرباء والمياه، وهم بذلك يعملون على ضرب كل المشاريع التي تمس حياة المواطن”.

عرقجي
وتحدث عرقجي فأشار الى “أن الاحتفال بذكرى المقاومة والتحرير هو للتأكيد على الدور الرائد الذي لعبته المقاومة اللبنانية الوطنية في استنهاض الإنسان العربي، وفي بعث روح اليقظة القومية في الأمة في مرحلة كانت حاسمة في تاريخ الصراع العربي ـ “الإسرائيلي”، الذي استولد في قلب الجسد العربي لتكون العصا والهراوة على رأس أمتنا، ولتكون القاعدة العسكرية المتقدمة لإرهاب شعوبنا”.
وأعلن عرقجي الاعتزاز بأن 25 أيار 2000 هو اليوم الأول في الربيع العربي ضد أنظمة التخاذل والهوان”.
وأكد “ان الطائفة السنية وخصوصا في سيدة العواصم بيروت ستبقى في قلب المقاومة وتجدد العهد على أن بيروت ستبقى وفية لتاريخها وشرفها وانتمائها القومي الأصيل، وأن من يحاول خطف بيروت من تاريخها وانتمائها وأصالتها وعروبتها لن يحصد إلا الذل والعار والهوان”.

زعيتر
واعتبر زعيتر في كلمته “ان العدو الإسرائيلي كاد يظن أن الدنيا استكانت له حتى هبت مجموعات من شبابنا البواسل من معظم الأطياف اللبنانية تقسم على النضال وتصمم على المقاومة، وكان في القلب منها أفواج المقاومة اللبنانية، يحدوهم الأمل بانبلاج فجر جديد لشعبنا اللبناني وللأمة جمعاء”.
وأكد “ان لبنان الحقيقي يولد من التلاحم بين الشعب والجيش والمقاومة، وأنه علينا، في الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير أن نتذكر شهداءنا الذين أهدونا هذا العيد، ونتذكر عوائلهم الذين أعطوا أعزاءهم من دون حساب، ليكون الخامس والعشرين من أيار اليوم الأبهى في تاريخ لبنان”.
ورأى زعيتر أن نصر ملحمة تموز 2006، خرج من رحم أيار 2000، فرحم أيار ولادة، وابشروا فإن المواليد القادمة غدا بإذن الله ستخلخل هذا الكيان الصهيوني الغاصب وتعيد الحق إلى أصحابه ونصابه”.

ياغي
والقى عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي صبحي ياغي كلمة مركز الحزب، فقال: “هو يوم فرح واعتزاز وشموخ… هو تاريخ ممهور بدماء الشهداء والجرحى، وصمود المعتقلين والأسرى، يوم يعزز إيماننا بقول زعيمنا أن فيكم قوة لو فعلت لغيرت مجرى التاريخ.
هو يوم نستذكر فيه مرحلة نضالية نفتخر بها ونؤسس عليه لمستقبل الصراع مع العدو.
أضاف: هو عيد للأحرار والشهداء… للاستشهاديين.. لوجدي الصايغ فتى الجبل… لسناء عروس الجنوب… جنوب هادي وبلال وعماد… لمالك وهبي نسر البقاع… لعلي طالب فارس الشمال… لفدوى غانم زهرة عكار… عكار البطل يحيى سكاف… عكار شهداء مجزرة حلبا الذين قضوا على أيدي المجرمين من يهود الداخل. هو عيد لابتسام ابنة الشوف… ونورما القادمة من زغرتا… ومريم خير الدين ابنة بعلبك… وخالد الأزرق فتى حلب الشهباء… وزهر أبي عساف عروس جبل العرب… وعمار الأعسر نسر الشام… مؤكدين قومية الصراع…

وتابع ياغي “هو عيد لبيروت خالد علوان… بطل عملية الويمبي… بيروت المقاومة التي فر من شوارعها جنود الاحتلال عام 82 وهم يصرخون: لا تطلقوا النار علينا إننا راحلون، فتحية لبيروت المقاومة التي لن يستطيع أحد تغيير وجهها وطمس حقيقتها.
وأكد أن يوم 25 أيار هو عيد المقاومة التي صنعت التحرير والاستقلال الحقيقي الذي أعاد الكرامة والعزة لشعبنا والتي لولاها لما تحررت أرض ولا قامت دولة”.
وشدد ياغي على “ان الانتصار الذي تحقق في دحر الاحتلال عن جزء كبير من جنوب لبنان هو ثمرة هذه التضحيات ودعم واحتضان سورية للمقاومة، وها هي سورية اليوم تحاسب على موقفها الثابت وتمسكها بالحقوق القومية، بالرغم من كل الضغوط والتآمر عليها… والوفاء لسورية ومواقفها لا يكون بشعار النأي بالنفس، ولا بالتآمر وتهريب السلاح وتمرير الإرهابيين وإيواء العصابات المسلحة، وبكل الأحوال لم نفاجأ لأن من تآمر على لبنان ومقاومته يتآمر على سورية وعلى فلسطين”.

وأشار الى “ان ما حصل ليل الأربعاء ـ الخميس من استهداف للجيش وزج لاسم الحزب القومي في حادثة كاراكاس، هو صنيعة غرفة عمليات إعلامية مشبوهة تسعى إلى تشويه صورة الحزب وزعزعة الاستقرار في البلد، وتارة في محاولة إشعال الفتنة عبر أحداث مفتعلة وخطابات تحريضية طائفية ومذهبية وأعمال شغب وفوضى وفي كل مرة تجهض محاولاتهم، وآخر محاولاتهم الهجوم على مؤسسة الجيش اللبناني والقوى الأمنية”.

وأكد ياغي “ان النيل من سمعة الجيش ومعنوياته لا يخدم فكرة قيام مشروع الدولة بل هو تقويض لدعائم الدولة وهو تمهيد للفتنة والحروب الداخلية لأن الجيش يشكل ضمانة وطنية”، مشددا على ان دور الجيش في ترسيخ الأمن والاستقرار يحافظ على وحدة الدولة ووحدة البلد، وإننا نراهن على هذا الدور الوطني في عدم السماح بأن يكون لبنان ممرا أو مقرا على سورية، وفي وقوف الجيش جنبا إلى جنب مع المقاومة في وجه العدو الإسرائيلي”.

25 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل