الرئيس ميشال سليمان يعلن الحرب على ميليشيا “الجيش السوري الحر”

25 مايو, 2012 - 6:11 مساءً

رسالة بالغة الأهمية تلك التي اطلقها رئيس الجمهورية اللبنانية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتوليه رئاسة الجمهورية اللبنانية، “إذا كان قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد متواجد على الأراضي اللبنانية، فسنقوم بإعتقاله لأنه لدينا مخطوفين في سورية”.

توقيت رسالة سليمان تعتبر مكملة للدور الذي قام به الجيش اللبناني بإحتجاز السفينة لطف الله 2 والتي ضبط على متنها أسلحة متطورة وذخائر متنوعة كانت متجهة إلى “الجيش السوري الحر” الجناح المسلح للمعارضة السورية، الرئيس اللبناني اراد من كلامه الإيحاء بأن زمن الحدود المشرعة على مصراعيها بين لبنان وسورية قد ولى إلى غير رجعة، خصوصاً ان الصحافة الغربية كانت قد ذكرت في غير مرة أن المسلحين السوريين يتخذون من الأراضي اللبنانية المتاخمة للحدود السورية قاعدة إنطلاق لهجماتهم ضد المؤسسات العسكرية والمدنية السورية.

في العام الرابع لتوليه سدة رئاسة الجمهورية خلع ميشال سليمان ثوب الحيادية والناي بالنفس، كلامه يدل على أنه قرع نفير المواجهة مع المسلحين الذين وصل به الأمر إلى حد خطف الزائرين اللبنانيين للعتبات المقدسة في إيران، ورئيس الجمهورية مسؤول عن الحفاظ على كرامة مواطنيه أينما وجدوا بحسب ما جاء في الدستور اللبناني.

مصادر متابعة لكلام سليمان رأت “أن حديث الرئيس اللبناني ميشال سليمان ينطلق من عدة أمور أبرزها كلام مندوب سورية في مجلس الأمن بشار الجعفري والذي تحدث عن وجود قائد ما يسمى الجيش السوري الحر رياض الأسعد على الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الأمور لم تعد تطاق، الجيش السوري الحر نأى بنفسه وبشكل كبير عما يدور في سورية وأصبح يبحث عن موطئ قدم له في لبنان، في الشمال أصبحت قرى بأكملها تأتمر بقرارات الجيش الحر، والدولة ومعها أجهزتها الأمنية أصبحت غير قادرة على التجول بحرية، هنا أهالي متعاطفين مع الثورة السورية يقطعون لها الطريق ويقومون بمنعها من تأدية مهامها(كما حدث في بلدة عرسال البقاعية حينما حاولت دورية من إستخبارات الجيش توقيف شخص سوري متهم بالإنتماء إلى تنظيم القاعدة)، وهناك عناصر من أتباع العقيد الفار رياض الأسعد أصبحوا يقومون بجبي الضرائب بشكل منتظم من الأهالي المقتنعين بدورهم أن أموالهم تذهب لنصرة الثورة السورية”.

المصادر تؤكد “أن رئيس الجمهورية أراد من خلال كلامه أيضا وضع حد لمحاولات تشويه صورة الجيش اللبناني وإظهاره عاجزا عن القيام بمهمة حفظ الأمن في البلاد، فلا يخفى على أحد أن أحداث الشمال هدفت بشكل مباشر إلى شل قدرة الجيش بعد توقيفه لباخرة الأسلحة، والتصويب عليه من منطلقات فئوية ومذهبية، تمهيدا لجعل محافظة الشمال بأكملها تحت رحمة المسلحين بعد فشل محاولات إقامة مناطق عازلة للمعارضين السوريين في تركيا والأردن”مضيفة” هناك تخوف كبير من أن إنتقال شرارة الأزمة السورية إلى لبنان، فالأوضاع الحالية المتمثلة بوجود طرف مسلح غير لبناني تشبه إلى حد بعيد المرحلة التي سبقت الحرب الأهلية اللبنانية في سبعينيات القرن الماضي”.

المصادر تلفت إلى “أن كلام الرئيس اللبناني لن يمر مرور الكرام، لأن قوى 14 اذار التي حاولت أن تنسب لنفسها تسمية ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية عقب الأزمة السياسية التي شهدها لبنان، لن تهضم ما صدر عنه بسهولة، في ظل توجس بعض اركانها المتحالفين بشكل علني مع المعارضة السورية، من ان يكون كلام سليمان إشارة لبدء الحرب على عناصر الجيش السوري الحر المتواجدين على الأراضي اللبنانية”.

المصدر: عربي برس

25 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل