مسؤولة حملة «بدر الكبرى» تكشف عبر «الحدث نيوز» عن تفاصيل عملية خطف اللبنانيين في سورية

26 مايو, 2012 - 7:04 مساءً

من بيروت، إعداد محمّد مؤذن، تصوير زياد يحيى

قامت “الحدث نيوز” بزيارة إلى النساء اللواتي افرج عنهنّ بعد عودتهن من زيارة العتبات المقدّسة في إيران بعد مرور حملتهنّ من حلب، حيث اعترض طريقهنّ مسلحون، وقد التقينا مع مسؤولة حملة “بدر الكبرى” الحاجة حياة عوالي فكان هذا الحديث.

بدايةً سألت الحاجة حياة عن الذي حصل معهم فأوضحت بأنهم وفور وصولهم إلى الحدود إنتبهوا لوجود سيارة تلاحقهم، وكان يوجد بداخله مسلحون، عندها قمنا بإخبار السائق وطلبنا منه الانتباه، بعدها مشينا حوالي الـ 500 متر ووصل إلى مكان على الطريق موجوده فيه شجر زيتون بكثافة، حيث خرج من بين الزيتون حوالي الـ 40 شاب مسلّح واوقفوا الباص، وصعدوا إليه وعرفوا عن انفسهم بأنهم عناصر من “الجيش السوري الحر”.

حيث قال احد العناصر منهم لنا بأننا ضيوفهم وهذه المنطقة تتعرض للقصف من الجيش السوري النظامي وهم يريدون حمايتنا وسيؤمنون لنا الطريق، حيث عاملونا بكل ادب بحسب ما ذكرت الحاجة حياة، وقد اكد بأن المسلحين عاملوا الباص الاخر بعكس ما عاملونا، مؤكدةً بأن الخاطفين كانوا منقسمين لمجموعتين مختلفتين.

بعدها والحديث للحاجة حياة، أخذونا إلى مزرعة رمليّة، وهناك كان يجلس احد الضباط، وكان موجوداً هناك علماً لما يسمى “الجيش السوري الحر”، حيث نادى هؤلاء المسلحون على الضابط بـ “المعلم”.

هنا سألنا الحاجة حياة عن الضابط الذي رأته حيث كانت قد قالت بناءً على صورة رأتها له بأنه العميد عمّار الواوي، وكان العميد المذكور قد نكّر قيامه بالعملية عبر قناة الجديد.

اجابت الحاجة حياة بأن الواوي هو الضابط المسؤول عن عملية الاختطاف حيث تعرفت عليه من خلال صورة له، وقد كان يناديه المسلحون بالمعلم مؤكدةً بأنها قد رأته شخصياً عند وصولهم إلى المزرعة.

وعن سبب قيام الخاطفين بعملية الخطف برأيها وهل صرحوا لهم عن السبب اجابت الحاجة حياة بأنه ووفق ما ادعاه الخاطفون فقد اكدوا بأن السبب يعود إلى نيتهم إجراء تبادل مع السلطات السورية وتحرير معتقلين لهم، مؤكدة بأن احد العناصر قال لها بالحرف: يا خالة انتم الشيعة تعزون على النظام، وهم سينفذون مطلبنا مقابل الافراج عن الرجال ونحن لن نتعرض لكم بأي أذى.

ورداً على سؤال عن كيفية معاملتهم أكدت السيدة حياة بحديثها لـ “الحدث نيوز” بأنهم لم يتعرضوا لاي مضايقة او اذى بل عملوا بكل احترام مضيفة بأن الحملة الاخرى تعرضت لمضايقات، بل اكتفوا بشتم القيادات السياسية وخصوصاً السيد جسن نصرلله.

ورداً على سؤال آخر حول اين اصبحت القضية، أوضحت الحاجة عوالي “بأننا قد سلمنا الامر لقيادتي حزب الله وحركة امل وإلتزمنا بكلام السيد نصرلله لجهة عدم قطع الطرقات ونحن لدينا صقة بقياداتنا، وقد نفت ايضاً تواصلهم مع المخطوفين.

وقد اوضحت الحاجة “عوالي” في حديثها لـ “الحدث نيوز” بأنهم وفور وصولهم إلى المحفر إتصل بنا الرئيس السوري بشار الاسد مطمئناً حيث أكد لنا بأن طائرة سورية على نفقت الدولة ستقوم بنقلنا إلى بيروت، مضيفة اننا في بادىء الامر رفضنا الموضوع واصرينا على العودة مع الرجال، والذي غيّر رأينا حضور مسلحين من بلدات شيعية قريبة حيث قاموا بالتواجد قرب اوتيل “ارز لبنان” الذي إنتقلنا إليه، حيث اكد المسلحون الموالون للنظام بأنهم هنا لحمايتهم عندها قررنا العودة لبيروت كي لا يتوتر الموضوع اكثر وندخل الاهالي بحرب مع العصابات المسلحة.

حسن سبليني

امّا السيد حسن سبليني احد الناجين من العملية والذي كان مخيبئاً في مكان خاص بالمنامة في الباص اوضح في حديث لـ “الحدث نيوز” انه في البداية طلب مني الحاج عباس ان انزل إلى المنامة حيث كلفني بحماية النساء، وعليك ان تبقى معهم لحين عودتهم، واوضح بأنه شقاً موجوداً في الباب امكنه من رايت القليل مما حصل وقد اوضح بأن عدد المسلحين كان كبيراً.

امّا مسؤول حملة “الامام الصدر” في حي السلم فقد اكد لـ “الحدث نيوز” بأن كل الخطابات التي تجري بخصوص المخطوفين اللبنانيين في سورية هي ابر مورفين لتخدير الشعب، ولغاية اللحظ ليس هناك شيء مؤكد عن خبر الافراج عن المخطوفين، وليس لدينا اي معلومات عن مكان تواجدهم او حالتهم الصحية فقط نسمع الاخبار والمعلومات من الاعلام.

26 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل