السيد نصر الله:”في أيار 2005 دق المسمار في تابوت إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات”..

25 مايو, 2012 - 8:25 مساءً

رحب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بدعوة رئيس الجمورية العماد ميشال سليمان للحوار، مضيفاً أنه “إذا كانت قوى “14 آذار” خائفة على البلد لتتفضل إلى الحوار بلا شروط”.
وأوضح نصرالله في كلمة له خلال الإحتفال بمهرجان “إنتصار وطن… فجر أمة” لمناسبة عيد المقاومة والتحرير أنّ الدولة فقط هي المسؤولة عن حماية السلم الأهلي في الداخل، داعياً إلى تنظيم كل السلاح في معادلة: “الجيش والشعب والمقاومة” نظراً لفوضى السلاح في البلاد، معتبراً انّ “شمل فوضى السلاح بسلاح المقاومة ليس شطارة إنما مغالطة”.
وتساءل نصرالله “عن إنجاز السلاح الآخر، وما هي قضيته”، مشيراً إلى “أنّ المقاومة حققت كل إنجازاتها في ظل تآمر غربي وغياب عربي باستثناء سوريا وإيران”.
ورأى نصرالله أنّ “إسرائيل الكبرى وحدود الأنهار إنتهت، ونشهد اليوم حدود الجدران وهي لن تحمي كيانهم”، موضحاً أنه “في أيار  عام 2005 دق المسمار في تابوت إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات”، مؤكداً أنّ “الإحتلال الإسرائيلي لا يجرأ على الإعتداء على لبنان منذ إنتصار عام 2006، والناس لديها ثقة كبيرة بالمقاومة وبتأمين الحماية”.
وفي قضية الموقوفين الإسلاميين، أشار نصرالله إلى أنّ بعضاً منهم  كان متهماً في محاولة إغتياله وعفا عنه، مضيفاً أنه من الظلم أن يبقى موقوف من دون محاكمة، داعياً أهالي الموقوفين الاسلاميين إلى البحث عن سبب عدم محاكمتهم منذ سنوات، مطالباً بالإسراع في محاكمتهم.

25 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل