خاص: مسلحوا “الجيش الحر” يرتكبون مجزرة في قرية الحولة بحمص، ويقتلون ويحرقون المنازل في قرية “الشومرية”

26 مايو, 2012 - 1:30 مساءً

من حمص، مدير مكتب الحدث نيوز أحمد العاقل

قرية الحولة التي ملأت الشاشات ليل أمس و استمرت الاخبار بالتوافد عنها حتى ساعات الصباح الاولى تلك المنطقة التي اعتبرت منذ بداية الأحداث من المناطق الساخنة.

مجزرة جديدة ارتكبت فيها بالامس راح ضحيتها عدد كبير من ابناءها بينهم أطفال، و قد أظهرت الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أن المجزرة ارتكبت بحق الاهالي ذبحاً بالسكاكين في حين كانت الفضائيات تعج بأخبار قصف مدفعي و تحليق للطيران الحربي، الأمر الذي يثير الشكوك حول مصداقية ما ورد من أنباء عن قيام النظام السوري بارتكاب المجزرة وخاصة ان المنطقة لا يوجد فيها اي تواجد أمني أو عسكري نظامي و انما يسيطر عليها مسلحون مما تابعون لميليشيا “الجيش الحر” الذين قاموا بالامس بمهاجمة حواجز لحفظ النظام على طرقات رئيسية قرب قرى مجاورة للحولة.

وبحسب مصادر موثوقة لـ “الحدث نيوز” فإن شهداء المجزرة هم من أبناء عائلة الكردي و أقاربهم الذين أعلنوا تأييدهم للدولة و عدم انخراطهم في أي تحركات معارضة وبأنهم مع اي خطوات تهدف الى تحقيق المصالحة الوطنية.

وفي الوقت الذي كانت أخبار الحولة تملأ الشاشات و لا تزال، تعرضت قرية الشومرية الواقعة على ضفاف بحيرة قطينة لهجوم مسلح من جهة قرية السلومية و ذلك من خلال دخول حوالي 200 مسلح الى القرية مع بزوغ فجر اليوم و قيامهم باحراق عدد من منازل القرية بقاطنيها ما اسفر عن استشهاد 12 مواطناً و إصابة آخرين بجروح بينهم أطفال فيما تمكن عدد من اهالي القرية من الهروب قبل وصول المسلحين اليهم إلا أن هذا لم يمنع المسلحين من الاعتداء على المنازل و احراقها . فيما بقي عدد منهم في القرية و هم الآن محاصرين ببحيرة قطينة من جهة و مسلحي السلومية من جهة اخرى.

وبحسب أهالي القرية الذين خرجوا من منازلهم أن المسلحين تراجعوا وتمركزوا على الطرقات المؤدية الى قرية الشومرية فيما يتوقع أن يكون كمائن للجيش في حال قدومه الى القرية .

وسبق كل ما تقدم محاولة للهجوم على حي الزهراء من عدة محاور كان أخطرها دوار باب تدمر حيث قام مسلحون بالهجوم على حاجز للجيش هناك بقذيفتي ار بي جي ما ادى لنشوب اشتباك بين المسلحين و عناصر الجيش و قد تمكن المسلحون من احراق عدد من المباني في محيط دوار باب تدمر و ضرب مشفى الدكتور نزيه ابراهيم في حي الزهراء بقذيفة ار بي جي ادت لاحتراق الطابق الرابع فيه و استمر الاشتباك حوالي الثلاث ساعات تمكن خلالها عناصر الجيش من استعادة السيطرة على المكان , أما عن باقي المحاور المؤدية الى حي الزهراء وهي البياضة و السبيل و الخالدية فاقتصرت الاعتداءات على قذائف ار بي جي اطلقت من بعيد دون اقتراب للمسلحين .

26 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل