شاكر البرجاوي لـ «الحدث نيوز»: سنعود إلى الطريق الجديدة قريباً حتى لو اجبرنا على دخولها بمعركة ثانية !!

26 مايو, 2012 - 4:18 مساءً

اجرت “الحدث نيوز” مقابلة خاصة مع رئيس حزب التيّار العربي الاستاذ شاكر البرجاوي “ابو بكر” تطرقت إلى الاشتباكات الاخيرة التي حصلت في الطريق الجديدة بين عناصر التيّار العربي وعناصر حزب “المستقبل” أدت إلى إستشهاد عنصرين من التيّار العربي وإحراق مكتبه. حاوره عبدالله قمح وسميّة التكجي.

في البداية سأل “ابو بكر” سؤالاً حول شخصيته المثيرة للجدل وموقعه في الخريطة السياسية اللبنانية فأجاب:

انا شاكر ابن شوكت برجاوي احد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي، والدتي “حبيبة حداد” ووالدها من مؤسسي “الحزب الشيوعي اللبناني” في طرابلس وهي احد اعضائه، اخوالي قوميون عرب وشيوعيون، واعمامي ناصريون. انا من عائلة وطنية وقومية تربّيت على فكر قومي علماني، كان عمري 14 عاماً عندما هربت من المدرسة وإنخرطت بـ “جيش التحرير الفلسطيني” وحملت البندقية وقاتلت في شارع “اسعد الاسعد” و “الفنادق” والعديد من المعارك في بيروت ايام الحرب الاهلية، حيث إنتقلت من قائد مجموعة إلى قائد محلة ومن ثم قائد منطقة في “حزب البعث العربي الاشتراكي” (الجناح العرقي) الذي إنتميت له حتى عام 1982 وخرجت بسبب خلاف على سياسة الحزب المتناغمة مع القوات اللبنانية بسبب تحالف الاخيرة مع العراق.

وشاركت بإنتفاضة الـ 82 ومن ثم اسسنا “المجلس العسكري اسلامي” تحت اسم “جبهه المقاومة الاسلامية اللبنانية” وكنت احد قياداتها ومن ثم حصل خلاف مع المشايخ بسبب توجهي القومي والعلماني فغادرتها. اسست في سن الـ 23 حركة “6 شباط” وإشتركت بفك الحصار عن الضاحية الجنوبية والجبل ايام الغزو الصهيوني، وعندم إستباحت “حركة امل” بيروت بدأ الصراع بين وبين الحركة، وخضت بوجهها المعارك، تعرضت لمحاولات خطف اكثر من مرة، رفضت الاشتراك بحرب المخيمات بالرغم من وعدي بالوزارة لو قبلت فرفضت، وكانت نتيجتها الاعتقال في سورية لمدة 5 سنوات. إتهمت بقتل الحلبي وإيلي حبيقة من قبل البعض وانا اليوم رئيس التيار العربي ممكن ان اتحالف ولا يمكن ان امسك من قبل احد.

ماذا جرى في الطريق الجديدة وهل انت منتصر؟؟

كوننا قلّه صمدنا ضد الف مقاتل لمدة عشر ساعات بسلاح بسيط.. هذا بحد ذاته إنتصاراً لنا.

هم ارادوه مشروع “حلبا” ثاني ولم يحققوا اهدافهم بالقضاء علينا، والدليل ما قاله احمد فتفت بأن “البرجاوي” إنقذ على آخر لحظة، وهذا يعني ان المطلوب كان قتلي.

“ابو بكر” كما يحب ان ينادى اكد في حديثه لـ “الحدث نيوز”  بأنهم في التيّار العربي كشفوا زيف المشروع المأجور، وكشفنا أيضاً ان الفريف الآخر يسير بمشروع الفتنة وان سلاحه هو سلاح التآمر، وانه ضد الجيش وهدفهم الغائنا من الذاكرة البيروتية، اما لناحية الخاسر مما جرى فقد اكّد “أبو بكر” أن الخاسر الاكبر هم اهلنا الذين تضرروا، وشهدائنا شهداء الدم الغالي الذي اريق بدم بارد.

قيل بأنك عضو بـ “السريا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الصهيوني” التابعة لـ “حزب الله” وان “الحزب” هو الذي اخرجك من الطريق الجديد، ما رأيك؟

ان لست عضواً بـ “السريا اللبنانية” انا رئيس التيّار العربي، والذي اخرجني من بيروت ليس “حزب الله” بل مجموعات تابعة لنا، لو “حزب الله” الذي اخرجني لكان دخل في معركة مع عناصر “المستقبل”، وانا لا اقبل ان يخرجني احد، ان خرجت بسبب الاطفال والنساء التي أرهبت من كثرت القذائف التي سقطت على مبنى المكتب.

اتضح من خلال الاشتباكات بأنك تملك مجموعات عسكرية وسلاح، من اين تأتي بهذا السلاح وما الغاية منه؟؟

السلاح الموجود معنا هو سلاح مرخص من قبل الدولة اللبنانية، نحن نمتلك مجموعات عسكرية وهذا طبيعي لاننا فصيل مقاوم، ومن اين نأتي بالسلاح هذا يبقى موضوع خاص، ورداً على سؤال حول ضبط الخطاب السياسي وعدم إستخدام السلاح الذي يزيد من الاحتقان في البلد اجاب، ان ذبحت، وقتل شبابنا، اليس يحق لي ان ادافع عن نفسي بهذا السلاح، اوليس يحق للمذبوح ان يتكلم؟؟ من قال ان دم رفيق الحريري اغلى من دم اخوننا الذين قتلو بدم بارد؟؟ مؤكداً بأننا “نتحلى بضبط النفس رغم كل الاستفزازات”.

قيل بأن عناصر الحرس لديك هم من بدأ بإطلاق النار على الاستفزازات التي حصلت، ما رأيك؟؟

الذي بدأ بإطلاق النار هم عناصر المستقبل، الذين حضروا بالقرب من المكتب وبدأوا بإجراق الاطارات وشتمنا والتهجم علينا، الذي بدأ بإطلاق النار هم شخصان كانا يركبان دراجة نارية حيث اطلقوا النار بإتجاه الحرس من مسدس حربي فرد الحرس عليهم واصاب مطلق النار، وهنا حشد المستقبل ألف عنصر وبدأو بعملية عسكرية علينا، وهنا نسأل اين كان هؤلاء العناصر في 7 ايار؟؟ مؤكداً بأن من بين المسلحين “فلسطينيين” و”معارضين سوريين” مشيراً إلى ان احد هؤلاء المعارضين قتل اثناء محاولته إقتحام مركز “التيّار العربي” وان جثته موجودة في “مشتشفى بيروت الحكومي”، وان النائب نهاد المشنوق زار جرحى “المستقبل” في المستشفى المذكور ووزع الاموال عليهم، برفقة النائب عمار حوري الذي وصفه بـ “البقرة الضاحكة”.

رداً على سؤال من موقف الحلفاء مما حدث وحصوصاً حلفائه السنّة في بيروت وهل كانوا كبش محرقة للحوار  اجاب “يا وحدنا يا وحدنا”..!! وتركنا في المعركة وحيدين نواجه بالصدر العاري مصيرنا. الاخرون يهاجموننا موحدين ونحن نرد عليهم مشرذمين، نعم مع الاسف إستفرد بنا، حتى لا نقول “كبس محرقة” نحن ذبحنا في بيروت، وقتلنا.. وتركنا في المعركة وحيدين، حيث اشار “ابو بكر” بأن الجيش اللبناني تفاوض معه على إخراجه بعد نصف ساعة من بدء المعركة إلى انه رفض لانه ليس من النوع الذي يترك ارض المعركة وعناصره ويهرب، بل إختار المواجهة والمعركة حتى النهاية حتى سقط منّا شهيدان بالقرب مني، واجبرت على المغادرة بعد صريخ الاطفال والنسوة.

ابو “بكر” اكّد في حديثة لـ “الحدث نيوز” بأنه عائد إلى الطريقة الجديدة ولو اجبر على ان يفتح معركة ثانية هناك، مضيفاً بأن هذه منطقتنا وبيوتنا، ونحن لم نترك بيوتنا حتى ايام الغزو الصهيوني، مطالباً الجيش اللبناني بإعادة مكتب “التيّار العربي” إلى اصحابه لان ليس سكنة عسكرية لاحد، منتقد حضور مدير عام الامن الداخلي “اشرف ريفي” و “احمد فتفت” إلى اسفل المكتب وإجرائهم مؤتمرات صحافية وكأنهم فريحين بنصر حققوه بإخراجنا من الطريق الجديدة.

مضيفاً، بالامس اطلق النار على رفيقناً “يوسف الحارس” في زاروب “التمليص” في “الطريق الجديدة” من قبل مسلحي “المستقل”، حيث يهدّد اخوننا بحرق منازلهم وقتلهم وطردهم من الطريق الجديدة يومياً، نسأل هنا اين الدولة من ما يجري ؟؟ اين الجيش المكّلف بحماية المواطنين، اولسنا مواطنين لبنانيين؟؟

بموضوع المخطوفين اللبنانيين في سورية والشكر الذي قدم سعد الحريري لوساطته هل ستكون “ابو بكر” من سيدفع قسماً من الثمن اجاب: إذا كانت دمائنا تحفظ السلم الاهلي وتحمي سورية من التآمر وتكون في سبيل فلسطين والمقاومة، هذا شرف لنا، اما إذا كانت التسوية لارضاء الطرف الاخر التابعة للامريكي فدمائنا ليست للبيع او الشراء.

اما لجهة موقفه مما حصل في 7 ايار اجاب بأنني حافظت على اهلي في الطريق الجديدة وهذا لا يعني انني مع الحريري او مشروعه والسبب أن اهل الطريق الجديدة هم اهلي ولانهم مغرر بهم، ومضللين وكي لا اساعد في تنفيذ مشروع سعد الحريري، وقفت ذاك الموقف.

 بالنسبة لحلفائه أكد “ابو بكر” بأننا كقوى مقاومة نحن نمتلك مشروع إستراتيجي واضح ولكننا في الداخل لا نمتلك مشروع، اما خصومنا فمشروعهم المأجور واضح الرؤى مجيباً ( لا بأس انا “ابو بكر” مشروع بحد ذاتي، ولدي مشروعي ).

اما عن مؤشرات لحرب أهلية في لبنان اجاب بأن قرار سعد الحريري بإفلات الامن في البلد من توقيف شادي المولوي وما حصل بعدها وإجبار الدولة بالضغط السياسي الذي مارسه ميقاتي بإخراجه المولوي من السجن، وما حصل مع الجيش ودعواتهم لاخراجه من عكار، وما حصل من إشتباكات في “جبل محسن” تأتي كلها في سياق مشروع فرض منطقة عازلة في الشمال، واخراج الجيش منها لتصبع إمارة اسلامية، متسائلاً: لماذا يتم توقيف العسكريين الذين اتهموا بإطلاق النار على الشيخ عبد الواحد، ولم يتم توقيف من اطلق وقتل شبابنا في الطريق الجديدة؟؟ هذا السؤال برسم الجهات المعنية.\

في موضوع السلاح الفلسطيني، أكد “أبو بكرا” انه مع ضبطه وليس مع نزعه كي نحافظ على المخيمات من صبرا وشاتيلا ثانية ومنعاً لزجه هذا السلاح والمخيمات في اتون الصراعات الداخلية.

في رأيه مما يحصل في سويرة أكد بأنه وعلى الرغم كل ما حصل معنا من قبل البعض في النظام السوري، إلا اننا ضد ما يحصل من قبل “ثوار الناتو” وتفتيت سورية، مؤكداً بأننا لسنا مع النظام بل مع مع مواقفه من فلسطين والمقاومة، مضيفاً بأنه المشروع اليوم هو تفتيت الدول العربية إلى دويلات مذهبية متناحرة تكون نهاية للامة إلى اجل غير منظور.

في الشأن اللبناني ورؤيته للحل في لبنان أكد بأن المشكلة في لبنان ان الاحزب المذهبية هي المسيطرة، والمذهبي يبرر وجود مذهبي آخر، وان فيديرالية الطوائف تذهب إلى الحرب عند حدوث اي إختلال بالموازين. ورأى بأنه الحل هو بالخروج إلى المشروع القومي العربي وقضيته المركزية فلسطين والنظام اللبناني مركب كي لا يتحول لجزء من الامة العربية.

26 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل