كي مون باليوم الدولي لحفظة السلام: نتعهد بإكمال عملهم من أجل إعادة الاستقرار إلى بلدان مزقتها الحروب

28 مايو, 2012 - 12:39 مساءً

لفت الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في رسالة وجهها لمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة الذي يصادف في 29 أيار الى انه “يجد في اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة مناسبة للتقدم بتحية إجلال إلى 120 ألف فرد من حفظة السلام يؤدون الواجب في 17 بعثة في بعض من أكثر الأماكن اضطرابا وخطورة في العالم”، مشيرا الى انه “أيضا يوم لتذكر من قضوا من حفظة السلام”، مضيفا “في عام 2011، فقدنا 112 رجلا وامرأة وهبوا أرواحهم فداء للسلام. وفي الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، توفي 27 غيرهم وهم يؤدون واجبهم في خدمة الأمم المتحدة”.

أضاف: “ونحن اليوم نحيي ذكرى أكثر من 2900 من حفظة السلام قضوا أثناء تأديتهم للواجب على مر السنين، ونتعهد بإكمال عملهم من أجل إعادة الاستقرار إلى بلدان مزقتها الحروب”، مشيرا الى ان “حفظة السلام يتمنون الذين قضوا إلى العديد من البلدان المساهمة بقوات، كأنما يذكروننا، ويا لها من تذكرة بليغة، بمفهوم الشراكة العالمية الذي هو الأساس لمساعي الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام”.

واشار الى ان “هناك في الوقت الحالي 116 دولة عضوا تساهم في عملياتنا بأفراد عسكريين وأفراد شرطة ويعكس هذا العدد الكبير ثقة العالم بشكل متزايد في قيمة نشاط الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام كأداة للأمن الجماعي”، مضيفا “وتمثل بعثة مراقبينا الجديدة في سوريا آخر تجليات تطلع المجتمع الدولي إلى الأمم المتحدة لإيجاد حلول للتحديات الناشئة ورغم ما تواجهه البعثة من تحديات صعبة، فإنها تؤدي واجبها بشجاعة للمساعدة على حمل الأطراف، بدءا بالحكومة السورية، على الوفاء بالتزامها بوقف العنف الذي أودى بحياة الآلاف من الناس وهذا جزء من الجهود الأعم التي تبذلها الأمم المتحدة بقيادة المبعوث الخاص المشترك في سبيل وضع حد للعنف والتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية”.

وأكد ان “الهدف الأسمى من أي بعثة حفظ سلام للأمم المتحدة يتمثل في أن تنتفي الحاجة إليها”، لافتا الى انه “حتى نحقق هذا الهدف، فإننا نبذل قصارى جهدنا لإضفاء أكبر قدر ممكن من الكفاءة والفعالية على أنشطة حفظ السلام”، معربا عن “عميق امتناني لكل من ساهم بأفراد عسكريين وأفراد شرطة، وبالمساهمات بالموارد المالية والمادية التي لولاها لما أمكن الاضطلاع بأنشطة حفظ السلام”، متوجها بالشكر أيضا إلى “جميع البلدان التي تقدم الدعم والقيادة السياسيين وأخص بالذكر أعضاء مجلس الأمن الذين يقومون بتوجيه عملنا وتعزيزه من خلال إنشاء الولايات وتعديل أنماط انتشارنا بما يلائم الظروف المتغيرة على الأرض”.

وأشار الى ان “أهمية الدور الذي تقوم به المنظمات الإقليمية تتزايد، فالاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، على سبيل المثال، يعملان معا بشكل وثيق في دارفور والصومال، كما يضطلعان بجهود مشتركة للتصدي للخطر الذي تشكله الجماعة المتمردة التي تدعى جيش الرب للمقاومة وتساعد هذه الشراكات على إكساب أنشطة الأمم المتحدة لحفظ السلام المرونة اللازمة لمجابهة الطائفة المتنوعة من التحديات التي تواجه السلام والأمن الدوليين وقد دعونا اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، نتذكر تضحيات من أدوا واجبهم، ودعونا نتعهد بتعزيز الشراكات العالمية التي تجعل من زملائنا بخوذهم الزرق منارة تشع بالأمل لملايين البشر في مختلف أرجاء المعمورة”.

28 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل