الرئيس لحود التقى “الوفاء للمقاومة” برئاسة رعد: لقاؤنا مع فخامة الرئيس هو لتهنئته بعيد التحرير

29 مايو, 2012 - 3:06 مساءً

استقبل الرئيس اميل لحود، قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة، المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة.

وأعلن بشور بعد اللقاء ان الزيارة هي لتهنئة الرئيس لحود بعيد المقاومة والتحرير، “خصوصا اننا نعتبره واحدا من صناع هذا العيد ومن صناع النصر في عام 2006 في مواجهة العدوان الإسرائيلي”، مشيرا الى “ان وجهات نظرنا كانت متطابقة في ان ما يشهده لبنان والمنطقة هو تنفيذ لمخططات انتقامية صهيونية واستعمارية أرادت ان تنتقم من كل القوى التي ساهمت في صنع يوم التحرير ويوم المقاومة”.

وقال: “تداولنا في شؤون عربية ابرزها الإنتخابات المصرية وبروز تيار عروبي وطني ديموقراطي فيها، كما وضعت فخامة الرئيس في صورة مبادرات نقوم بها من أجل إطلاق حركة شعبية عربية تناهض أي تدخل أجنبي في سوريا وتدعو للحوار والإصلاح، وأيضا من أجل مصالحة عربية-عربية توجد حلا لكثير من الأزمات المحيطة بنا بما فيها الأزمة السورية”.

والتقى الرئيس لحود وفدا من “كتلة الوفاء للمقاومة” برئاسة رئيس الكتلة النائب محمد رعد وضم النواب: علي عمار، علي المقداد، نوار الساحلي والنائب السابق محمد شري وتناولت المحادثات المستجدات المحلية والإقليمية.

بعد اللقاء قال النائب رعد: “لقاؤنا اليوم مع فخامة الرئيس اميل لحود، في أجواء ذكرى عيد المقاومة والتحرير، لتهنئته بهذا العيد وللتداول معه في ما يواجهه لبنان”.

أضاف: “تباحثنا في شؤون مختلفة ومنها قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا وإبعاد هذه القضية والأهداف الفتنوية المرسومة من خلالها. نستفيد دائما من اللقاء مع فخامته ونتطلع الى مستقبل زاهر ينعم فيه اللبنانيون بالأمن والإستقرار، وتكون لهم دولة قادرة تمارس قرارها السيادي الحر”.
وردا على سؤال عن شروط البعض للمشاركة في الحوار، قال رعد: “الذي يريد أن يحاور لا يجوز له أن يملي او ان يطرح شروطا، الحوار هو الذي ينتج تفاهما وطنيا عاما وهذا ما ننشده ونذهب الى طاولة الحوار بهدف التوصل اليه. لكن في لبنان يقال الكثير، ثم لا يصح إلا الصحيح”.
واضاف “لم نتبلغ أي شرط سياسي ولا أي مطلب أصلا، وموضوع المخطوفين يتابع بدقة متناهية لحساسيته”.
واعتبر انه من “الأفضل لسير عملية إطلاق سراح هؤلاء المظلومين المختطفين ان ننأى بقضيتهم عن الإعلام وان لا نتناول فيها التفاصيل، لأن الإعلام تناول الكثير من الأمور تبين ان لا صحة لها على الإطلاق”. وردا على سؤال حول انسحاب الرئيس سعد الحريري من المفاوضات قال “هل كان طرفا في المفاوضات حتى ينسحب؟”، متابعا “نحن لم نكلف أحدا بهذا الموضوع، ربما يتطوع الكثيرون لكن ليس لدينا أي معلومات حوله”.

ثم التقى لحود رئيس حركة “النضال العربي” النائب السابق فيصل الداود الذي أعلن ان البحث تناول القضايا المحلية والإقليمية.
وشكر الداود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على مبادرته للحوار، مطالبا بتمثيل كل الاطراف السياسية في الحوار على أساس ان الأطراف المشاركة هي الأطراف الحاكمة منذ 20 سنة والتي انتجت الإنقسام العمودي والإنقسام الطائفي. ورأى ان “من المفروض لطاولة الحوار أن يكون لها عنوان”، مقترحا أن يكون العنوان “الشعب والجيش والمقاومة”. وطالب باعتماد النسبية في قانون الإنتخاب.

29 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل