كتلة المستقبل إستتكرت خطف وقتل اللبنانيين في كلاً من سورية والعراق وأكدت انها مع الحوار

29 مايو, 2012 - 5:54 مساءً

استنكرت كتلة “المستقبل” اختطاف 11 لبنانيا خلال عبورهم للاراضي السورية، معلنة بشكل واضح انها لا يمكن ان تقبل بمثل هذه الممارسات خاصة انها تستهدف مدنيين ابرياء، املة عودتهم باقرب وقت، مشددة على اهمية تدعيم اجواء التلاقي بين الافرقاء على خلفية رفض عملية الاختطاف والسعي لاطلاق المخطوفين، خاصة بعد مبادرة رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الذي بذل قصارى جهده لاعادتهم.

وفي هذا السياق، استنكرت الكتلة “العمل الارهابي الذي استهدف مواطنين لدى وجودهم في العراق مما ادى لمقتل منهم وجرح عدد آخر”.
وشددت الكتلة على اهمية الدور الذي يلعبه رئيس الجمهورية والاسس والمنطلقات التي اعلنها خلال لحظة انتخابه، الامر الذي جنب لبنان الكثير من المشكلات، مثمنة دور رئيس الجمهورية الجامع.

وأكدت الكتلة أنها كانت وما زالت مع الحوار بين اللبنانيين لمعالجة القضايا التي تواجههم، منوهة بدعوة رئيس الجمهورية.
وأشارت الى أن “الجهات التي سبق ان وقفت في وجه تنفيذ ما اتفق عليه وعطلت الحوار معروف، وهي ذاتها التي انقلبت على اتفاق الدوحة”، مؤكدة “حرصها على الحوار بين اللبنانيين تريد الانطلاق بحوار منتج بشأن السلاح حتى لا تتكرر المناكسات”.

وأكدت أن النقاش يجب ان يتضمن حسم امرة السلاح وان تكون المرجعية فيه للدولة، ولا أحد غيرها.
وأشارت الى “عدم صلاحية الحكومة لتكون اطارا مواكبا للحوار بسبب انحيازها وفشلها الذريع”، معتبرة ان “الحكومة تفرط باداء المؤسسات الامنية، وتفرط بالاقتصاد من خلال ممارساتها وسياساتها بالمؤسسات الاقتصادية، وتفرط بسيادة الدولة على ارضها وتخضع لوصاية النظام السوري والدليل على ذلك عدم ردها على كلام المندوب السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري”.

29 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل