إفراح: “حمس” الجزائرية ترفض الحكومة طمعا في البلديات

20 مايو, 2017 - 5:24 مساءً المصدر: وكالات
إفراح: “حمس” الجزائرية ترفض الحكومة طمعا في البلديات

رفض مجلس الشورى حركة مجتمع السلم الإخوانية “حمس” الجزائرية، مساء الجمعة 19 مايو/أيار، المشاركة في الحكومة الجديدة رسميا، وذلك ردا على عرض قدمه رئيس الجمهورية عن طريق الوزير الأول عبد المالك سلال.

وجاء هذا القرار كما كان متوقعا من قبل، كون أنصار المشاركة في الحكومة والذين يقودهم رئيس الحركة السابق، أبوجرة سلطاني، ليس لهم حضور قوي داخل مجلس الشورى، فيما أكد الحزب أن أعضائه “صوتوا بالأغلبية الساحقة على عدم المشاركة في الحكومة”.

وكان رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، قد تعهد خلال الأيام الماضية، بتقديم استقالته في حال تصويت مجلس الشورى للانضمام إلى الحكومة.

وحول مشاركة الإسلاميين في الحكومة قال الباحث السياسي الجزائري، أسامة إفراح، في تصريح لـ”سبوتنيك”: “قرار مجلس شورى حركة مجتمع السلم برفض الدعوة، التي وجهت من أجل المشاركة في الحكومة، هو خيار يبقى لأكبر ممثل للتكتل الإسلامييين، وهم قرروا البقاء في المعارضة لحسابات سياسية معينة”.

وتابع “تشكيلة الحكومة المقبلة لم تعرف بعد، وكل ما يقال في هذا الصدد هو عبارة عن تخمينات سابقة لوقتها”.

وأضاف إفراح “لا ننسى أن هناك انتخابات محلية قادمة، وهي استحقاق مهم بالنسبة لأي حزب، لذلك ربما هم يحاولون عدم التخلي بهذه السرعة عن لباس المعارضة ولبس بذلة المشارك في الحكومة، فلا يريدون خسارة جزء من ناخبيهم، والبلديات في نفس أهمية البرلمان، لأن بها نسبة مشاركة أكبر وتمس حياة المواطن بطريقة مباشرة”.

وأكد إفراح أن “الوزارات التي كان يحوزها الإسلاميون من قبل، لم تكن سيادية، وتلك ملاحظة مهمة، وربما لو طلب من حمس المشاركة في الحكومة بعد الانتخابات البلدية ربما كانت ستقبل”.

وقال إفراح أن “الملاحظة الثانية والأهم، أن الحزب يرفض المشاركة في الحكومة وعناصر منه تقبل الوزارة، لذلك ربما قد نرى بعض الأسماء ستخرج عن الإجماع لمجلس شورى حمس”.

 

المصدر: وكالات
20 مايو, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل