مصطفى حمدان: سنبقى نلاحق جعجع قانونياً لاعادته إلى السجن وإبطال مفعول العفو الغاشم

30 مايو, 2012 - 2:46 مساءً

أكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان أن “المدعو” سمير جعجع لو جلس على كل طاولات الحوار وغير الحوار واحتضن كل المقرات الرسمية سيعود إلى السجن لتنفيذ الحكم الذي صدر عليه بسبب اغتياله رئيس الحكومة السابق رشيد كرامي”، وقال:”العروبيون أصحاب الفكر القومي العربي والوطنيين اللبنانيين الذين ننتمي إليهم سيداومون على ملاحقة القاتل سمير جعجع قانونياً حتى إبطال مفعول العفو الغاشم وإعادته إلى زنزانته”.

وإعتبر حمدان أن “الوضع الاقتصادي والاجتماعي اللبناني يزداد سوءاً يوماً بعد يوم”، مشيراً إلى “أتباع منبر السفارة الأميركية يحاولون استغلاله من أجل الاستثمار السياسي”.
كما قدر حمدان مطالبة العمال المياومين في شركة الكهرباء بحقوقهم،  معتبراً أن هذا القرار يحب أن يعالج على صعيد الحكومة بتسوية أوضاع العمال وإعطائهم كامل حقوقهم.
ونبه الجميع من أن هناك في هذه المرحلة من يخطط إلى ما هو أبعد من المطالب الاجتماعية من أجل إنتاح واقع سياسي جديد يكون تابع لإملاءات السفارة الأميركية.
وأضاف أنه بالنّسبة لنا نحن الوطنيّون والقوميّون العرب نخاطب حلفاءنا قبل خصومنا لنؤكّد لهم أنّ من يمثّل هذا الواقع القومي العربي الوطني في لبنان هو رئيس الحكومة السابق عمر كرامي ويجب مواجهة كل من يحاول أن يلغي أو يتغاضى عن هذا التيار الفكري القومي العربي والوطني في لبنان، داعياً إيّاهم إلى إعادة حساباتهم والتنبه من محاولات البعض إلى إلغاء دور هذا التيار السياسي في لبنان .

فيما يخصّ ما يسمّونه طاولة الحوار الوطني، رأى العميد حمدان أنّ “طاولة الحوار المطروحة اليوم ستكون كطاولة الحوار السّابقة لا مضمون ولا طعم لها حيث ستخرج جماعات منبر السّفارة الأميركيّة وتطالب بنزع سلاح المقاومة وستستخدم طاولة الحوار كمنبر إعلامي لإثارة المواضيع التي تفتت وتجزء وتقسم ولا توحد اللبنانيين بناء على الإملاءات الأميركيّة التي رأينا بوادر تنفيذها من خلال ما حدث في الشّمال وفي طريق الجديدة وما سيحدث لاحقاً من كسر للمناخ الأمني السّياسي” .

ورأى حمدان أنّ الحوار يجب أن يكون وطنيّاً على امتداد كل أطياف الوطن، وأن يؤخذ بعين الإعتبار كلّ القوى السياسيّة على السّاحة اللبنانيّة للتّأكيد على لحمة الشّعب اللبناني في هذه المرحلة الدّقيقة ومن أجل حضن الثّوابت الوطنيّة للجيش اللبناني ودعمه حفاظاً على كرامات أهلنا وأمنهم الذي بات مهدّداً بالخطر في كل مكان .

وفي الختام ، توجّه العميد حمدان إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي طالباً منه إعطاء الأوامر لهيئة الإغاثة التّابعة له للمباشرة في دفع التّعويضات لأهلنا في طريق الجديدة اللذين مورس عليهم الإرهاب والتّخريب نظراً لتدنّي وضعهم الإقتصادي والإجتماعي تماماً كما فعل عندما أعطاه الأميركان الأمر وسارع خلال 24 ساعة إلى تسديد الملايين من الدولارات للمحكمة الأجنبيّة،  لأنّ وضع أهلنا في طريق الجديدة يختلف عن وضعه الإقتصادي والإجتماعي.
وردّاً على سؤال حول طرد بعض الدّول لسفراء سوريا ، اعتبر حمدان أنّ هذه الدّول هي نفسها التي تتآمر على الأمّة العربيّة والوطن العربي والتي احتلت العراق وارتكبت المجازر الدموية بحق أهله والتي شاركت بذبح أهلنا في ليبيا والتي وقفت متأملة الأطفال المذبوحة في غزّة وهي نفسها التي تساند إسرائيل الظالمة والتي تعيث فساداًعبر أدواتها على السّاحة اللبنانيّة .

وأضاف:”هي الدّول التي كانت تقف دائماً في وجه القائد جمال عبد النّاصر عندما يخوض معارك تحرير الأمة، إن موقفها واضح ومعروف ولا يجب الإرتكاز عليه ومن الطّبيبعي أن تسحب هذه الدّول سفراءها كعمليّة ضغط”.
كما رأى حمدان أنّ موضوع المخطوفين اللبنانيّين موضوع دقيق ويجب التّعاطي معه بسريّة نظراً لمحاولات البعض إستثماره سياسياً آملاً عودة المخطوفين إلى أهاليهم سالمين مقدّراً أداء الأهالي الحضاري والأخلاقي في عدم التّماثل مع الحاقدين الذين رأيناهم في أماكن أخرى يعانون من الظّروف نفسها .

30 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل