حمدان: أي سوء أو ضرر يقع على الوزير فيصل كرامي يوضع برقبة جعجع

31 مايو, 2012 - 2:38 مساءً

رأى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصرين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان، خلال استقباله وفداً من تجمع العلماء المسلمين، ان “ما يحدث في سوريا يجعل ما يحكى وما يقال عن الفتنة السنية-الشيعية واقعاً تستخدمه الولايات المتحدة الأميركية كي تفتت وتجزء وتنتج جمهوريات الموز وإمارات المدن والزواريب وإقامة الغيتوات المؤتمرة مذهبياً وطائفياً من أجل إعلاء شأن ويهودية الدولة الإسرائيلية”، موضحاً أن “هذا المخطط أصبح واضحاً وينفّذ ورأينا ما حدث في ليبيا المذبوحة وفي العراق وما يحدث في سوريا واليوم ومنذ زيارة السيناتور ليبرمان مع ضباط CIA إلى عكار بُدء بتنفيذ واقع التفتيت والتجزئة وإثارة الفتنة السنية الشيعية على الساحة اللبنانية وقد ظهر ذلك جلياً من خلال ما حصل من محاولات لإقامة الغيتو في قلب بيروت ومن خلال المقنعين والملثمين الذين مارسوا الإرهاب على أهلنا في طريق الجديدة”.
وشدد حمدان على أن “الحوار المطروح اليوم يجب أن يكون حواراً وطنياً يجمع كل أطياف المجتمع السياسي اللبناني”.

ورأى أن طاولة الحوار السابقة “كان لا مضمون ولا طعم لها ولا لون ولم تستخدم إلا كمنبر من قبل المدعو سمير جعجع وجماعة منبر السفارة الأميركية للهجوم على سلاح المقاومة وطرح كل المواضيع التي تقسم الشعب اللبناني وتفتته تنفيذاً للإملاءات الأميركية”. وأضاف: “نحن كقوميين عرب وكوطنيين وكمرابطون نعلن أمام الملأ إذا لم يشارك رئيس الحكومة السابق عمر كرامي الذي يمثلنا جميعاً كقوى وطنية قومية عروبية في هذا المؤتمر فإننا ضد طاولة الحوار المشؤومة السابقة التي لم تنتج شيئاً سوى الانقسام والتفتت”، مشيراً إلى أن هذا الحوار يجب أن يكون للتأكيد على لحمة الشعب اللبناني وعلى الثوابت الوطنية للجيش اللبناني في حماية السلم والاستقرار الأهلي وحماية كرامة أهلنا التي أصبحت مهددة في كل الوطن اللبناني.
كما تطرق حمدان إلى ما سمعناه عن 100 مليون دولار التي سوف تعطى إلى أهلنا في طرابلس الذين يعيشون في حال من الحرمان نتيجة الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتدني، لافتاً إلى أن مدينة بيروت تعاني من واقع اقتصادي واجتماعي ومعيشي  متدني كطريق الجديدة وزقاق البلاط وعائشة بكار والخندق الغميق تماماً كطرابلس والشمال والبقاع والهرمل وكل المناطق في لبنان وهي بحاجة أيضاً إلى ملايين من الدولارات كي تحسن هذا الواقع. داعياً إياهم إلى التكرّم على باقي المناطق والعمل على صعيد الوطن اللبناني لا أن يفكروا في الصناديق الانتخابية وكيفية جمع الأصوات.
وندد حمدان “بما يقوم به المدعو سمير جعجع وسفاحيه في القوات اللبنانية في البيان الذي صدر عنهم البارحة من تهديد مباشر للوزير فيصل كرامي”، مؤكداً له أن “أي سوء أو ضرر يقع على الوزير كرامي يوضع في رقبة المجرم سمير جعجع”.

31 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل