مقدسي: الحكومة السورية مستاءة من ترحيل دبلوماسييها من عواصم العالم

31 مايو, 2012 - 7:44 مساءً

اعتبر المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي ان “المهم بالنسبة لنا ان مجزرة الحولة هي بشعة”، مشددا على ضرورة “نفي مسؤولية الحكومة السورية والجيش السوري لانه يمكن ان يرتكب هكذا جريمة بشعة”، لافتا الى ان “التحقيق استند على افادات من داخل المناطق، وهناك تفاصيل أخرى لم نعلنها حرصا على حياة الشهود، وما يهمنا قبل المجتمع الدولي أن الرأي العام يقف معنا لاننا لم نرتكب هذه الجرائم”.

ولفت خلال مؤتمر صحفي لعرض النتائج الاولية بشأن مجزرة الحولة الى ان المستهدف من هذه المجزرة عائلة نائب اشترك بانتخابات دعت الجهات المعارضة لمقاطعتها”، مؤكدا ان احدا لم يتهم الجيش السوري بإرتكاب هذه المجزرة “وهم يلمحون الى عناصر أخرى”.

واشار الى ان الجهات الرسمية هي من اتصلت برئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود لافتا الى انه “عندما وصل الى هناك كان هناك ضحايا ومسلحين قتلوا في اشتباك، وتم ضمهم لتبيان ان المجزرة ضخمة وتضخيم الموضوع لكننا نحن من دعاه للذهاب”، معتبرا انه “بعد ارسال المراقبين بدأ سيل الكذب، والمجازر واتهمت الحكومة السورية باتكاب الجرائم وتبين انها لم تفعل ذلك”، مشددا على ان “سوريا بلد موزاييك وهناك 18 طائفة في سوريا، وهذه المجازر تستهدف طوائف معينة، ونحن كنا الملاذ الامن لطوائف جيراننا الذين هربوا الينا”، مشددا على ان المجازر هدفها ضرب الوحدة الوطنية بسوريا وخلق فتنة.

واعتبر ان “السفراء السوريين، والسفراء الموجودين في سوريا، موجودين ليخدموا بلادهم وليس سوريا”، مشددا على ان الحكومة السورية “مستائة  من تصرفات ذه الدول، ونحن لن نلجأ للسياسة الكيدية”، لافتا الى ان “معظم هؤلاء السفراء صدرت قرارت ترجيعهم لانهم انهوا بعثاتهم الدبلوماسية”، مؤكا ان “المبعوث الاممي الى سوريا كوفي انان يقول ان الحوار أساسي ونحن نوافق معه، وهم يسحبون السفراء”، مشيرا الى ان الحكومة السورية اتخذت دفعة أول من القرارات بشأن سحب السفراء وهذا الموضوع يخضع لتقييم دوري، واذا احتاج الامر سنتخذ قرارات أكبر”، معتبرا الى ان “هذه الاجراءات تدل على محاولة افشال خطة أنان والضغط على سوريا”.

وعن تصريحات الامين العام للامم المتحدة  بان كي مون اسف المقدسي ان “تصدر عنه تصريحات مبشرة بالحرب الاهلية، فبات الموضوع موضة”، داعيا كي مون الى النظر الى الحدث السوري من عيون المراقبين وليس من عيون دول معينة، موضحا ان “بعثة المراقبين لديها فريق اعلامي كبير، ونحن نحيطهم علما بكل شيء، والتواصل يومي”، معتبرا ان كي مون “انتقل كي مون من حفظ السلام الى التبشير بالحرب الاهلية”.

واشار الى انه لا داعي لفتح تحقيق دولي في المجزرة، لان الموضوع مفتوح وشفاف، لافتا الى ان هناك طرف لا يريد ان تنجح مهمة أنان وهم “وزراء خارجية ودول تصرح وتقول أنها ستستمر بالتسليح والاستضافة ومن يرفض الحل السياسي ليس الجانب السوري”، موضحا  ان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام إيرفيه لادسوس قال هناك شكوك ولم يقل أننا متأكدين من ان النظام السوري قام بمجزرة الحولة.

31 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل