أبحاث تؤكد: خطر حصول حادث نووي في فوكوشيما هو أكبر من المتوقع

1 يونيو, 2012 - 9:33 مساءً

ترجمة خاصة بقلم الزميلة سمية التكجي

سابقا وبحسب التقديرات الأمريكية سنة 1990 كان خطر حصول حادث نووي كالذي حصل في فوكوشيما متوقعا كل 10 أو 20 سنة ولكن هذه التقديرات زادت 200 مرة أكثر بحسب دراسة جديدة أجراها ليليفيلد العالم الألماني , مدير معهد ماكس بلانك الكيميائي في ألمانيا .

هذه الحسابات الجديده تنطلق من عدد المفاعلات النووية للأغراض السلمية الموجودة حاليا وخاصة إذا أخذنا بالحسبان أن 60 مفاعلا أيضا هي قيد الإنشاء , ففي أوروبا مثلا حيث نسبة المفاعلات هي عالية يصبح بالإمكان أن تعاني  كل 50 سنة من التلوث الخطير 137 أي أعلى بكثير من الحدود المتعارف عليها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية المحددة ب 40 .

القائمون على هذه الدراسة في معهد ماكس بلانك وعند رؤيتهم لهكذا نتائج مخيفة طلبوا إجراء فحوص وتحاليل وتقييم في العمق للمخاطر التي تصاحب المفاعلات النووية .
حساباتهم لتحديد ذوبان نواة المفاعل والتسرب الذي ينجم عن ذلك الى الخارج إرتكزت على تعداد الساعات الكاملة للتشغيل , ولكنهم لم يشيروا الى حادثة سري مايل آيلند في الولايات المتحدة لأنه وبحسب تقديراتهم كان تسربأ جزئيا , ولكنهم لا يأخذون بالإعتبار نوع المفاعل أو أقدميته ,أو وجوده في أماكن خطرة كالمناطق الزلزالية

العالم ليلفيلد  نشر في المجلات العلمية دراسة أجرى فيها محاكاة إفتراضية حملها شروطا مناخية وردات فعل كيميائية جوية للتعرف على مدى التلوث الإشعاعي مرتكزا على المعدل الخطير 137 فجاءت النتائج أن 8% فقط من الجزئيات الملوثة تهبط على الأرض في منطقة على بعد 50 كلم حول منطقة الحادث النووي ,و 50% تصل الى بعد 1000كلم حوله و25% تصل الى 2000كلم .

وعند مزج النتائج مع التوزيع الجغرافي للمفاعلات  كانت التوقعات كارثية ذلك أنه بحال حدوث الحادث في أوروبا سوف يتضرر 28 مليون شخص ,وإذا حصل في جنوب آسيا حيث الكثافة السكانية سيكون العدد 34 مليون شخص أما في حال حدوثه في شمال أميركا سيكون العدد المتضرر بين 14 و 21 مليونا.

المصدر: EL DIARIO INTERNACIONAL

1 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل