غضب في ميدان التحرير بعد الاحكام المصرية: يانهار أسود عالتغيير.. شلنا مبارك جبنا حمير !!

2 يونيو, 2012 - 5:30 مساءً

بعد النطق بالحكم على الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ووزير الداخلية حبيب العادلي بالسجن المؤبد، شهدت البوابة رقم 8 من أكاديمية الشرطة إطلاق ألعاب نارية وسط صيحات الفرح وإطلاق الزغاريد من قبل اهالى الشهداء و معارضى مبارك. ولكن ما لبث أن تحولت زغاريد الفرح إلى حزن وبكاء بعد الحكم ببراءة جميع المتهمين الأخرين،  ما أدى إلى اشتباكات داخل المحكمة  ورفع صور العديد من شهداء الثورة، حيث أكد أهالي الشهداء عدم رضاهم عن الحكم الصادر بحق المتهمين مطالبين بإعدامهم جميعا.

من جهتها، قامت الأجهزة الأمنية بنشر مئات من مجندي الأمن المركزى أمام البوابة رقم “8”  ووضع حواجز حديدية للفصل بين أهالى الشهداء وأنصار مبارك.
هذا الحكم الذي شكل صدمة كبيرة لأهالي الشهداء، جعل المتظاهرين يغلقون مدخل ميدان التحرير من ناحية كوبري قصر النيل وكذلك من ناحية شارع قصر العيني باستخدام الحواجز الحديدية، بعد حالة الغضب التي انتابتهم، مرددين “مسرحية مسرحية”.

وطالبوا بـ ” إعدام المشير وتطهير القضاء والقصاص من المتورطين في قتل المتظاهرين أثناء الثورة”، ورأوا  أن “الأحكام التي أعلنتها جنايات القاهرة هي بداية لنجاح المرشح أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة”، معتبرين أنه “لو كان من يتولى القضية محكمة إسرائيلية  لأصدرت حكمها بإعدام مبارك والعادلي ومساعديه”.
وردد المتظاهرون العديد من الهتافات منها “القصاص ..القصاص .. قتلوا ولادنا بالرصاص” , فيما قام بعض المتظاهرين بإغلاق الشوارع الجانبية المؤدية للميدان مستخدمين الصدادات الحديدية تمهيدا لغلق الميدان, الأمر الذى تسبب فى تكدس حركة مرور السيارات داخل الميدان والدخول فى اشتباكات بين قائدى السيارات والمتظاهرين.
وتحرك المتظاهرون فى مسيرة ضمت المئات فى اتجاه ميدان طلعت حرب مطالبين الشعب المصري بالنزول مرة أخرى إلى الميدان هاتفين “الشعب يريد تطهير النظام”.
إلى ذلك، أشار مصدر من داخل مستشفى سجن مزرعة طره، حيث تم نقل مبارك بقرار من النائب العام، إلى أن الرئيس المخلوع يعاني من حالة نفسية سيئة تبعتها نوبة من البكاء الشديد فور دخوله لغرفة الرعاية المركزة بمستشفي سجن المزرعة، إذ أنه كان يعتقد أنه سيعود إلي الجناح الخاص به في المركز الصحي العالمي، ولم يصدق أمر نقله إلي مستشفى سجن طره، الأمر الذي سبب له صدمة كبيرة”.

وفي أول رد فعل عقب الأحكام الصادرة، دعا مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كأحد المحامين في القضية جمال عيد  إلى عدم السماح بالسفر لعلاء وجمال مبارك، “فهما متهمان بقضايا أخرى، وإذا خرجا في زحمة الأحداث، سندخل في نفق مظلم جديد”، متساءلا: “هل يختار المرشح الرئاسي شفيق جمال مبارك نائبا له”.

2 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل